في الواجهة

بوتفليقة يرفع الغطاء من فوق راس جمال ولد عباس ومن معه .. أو ربما لم يقرر بعد

ليلى بلدي
ــــــــــــ

رفض بيان رئاسة الجمهورية الصادر بمناسبة اليوم الوطني للصحافة التعليق لا من قريب ولا من بعيد على الأزمة الدستورية التي تعيشها البلاد، وفضلت
الرئاسة عدم اقحام الموضوع في بيانها ، بالرغم من خطورة ما يجري في الغرفى السلفلى للبرلمان، وتم تغييب أزمة المجلس الشعبي الوطني منذ ثلاثة أسابيع بسبب صراع رئيس المجلس الشعبي الوطني ونواب الموالاة الذين أعلنوا تنحيته، عن رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للجزائريين بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، اليوم 21 أكتوبر .
يفهم من رفض الرئاسة التعليق على ما يحدث في المجلس الشعبي الوطني ، أن الرئيس ليس مع سعيد بوحجة ضد ولد عباس ومن معه وليس أيضا مع ولد عباس ومن معه ضد سعيد بوحجة، بمعنى أن الرئاسة رفعت بشكل رسمي الغطاء من فوق راس نواب أحزاب السلطة المنقلبين على رئيس المجلس الشعبي الوطني ، وخصصت رسالة بوتفلقية ليوم امس حديثها وضع الصحافة في البلاد ودور الصحفيين في مكافحة الإنحرافات، وفي العادة درجت الرئاسة على التعليق على الأحداث الوطنية المهمة واحيانا حتى ما يتداول في الصحافة في بياناتها التي تصدر في مناسبات مختلفة، ويعني رفض الرئاسة التعليق أيضا ان الرئاسة لم تتخذ القرار النهائي بشأن التعامل مع الوضع .