في الواجهة

بوتفليقة يذكر الجزائريين بإنجازات 20 سنة

العربي سفيان 

حملت ، رسالة الرئيس التي أعلن فيها ترشحه للإنتخابات الرئاسية قائلا  لقد قلدتموني، منذ خمسة أعوام، مسؤولية إستمرار مسيرة التشييد ، أعطى بوتفليقة  أمثلة عن الإصلاحات الإقتصادية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر خلال فترة حكمه، قائلا إنه  في ظل السلم الـمُستعاد، أصبحتِ البلادُ ورشةً كبيرة، بعد أن مَرّتْ بمرحلةٍ صعبة طَبعَها تعديلٌ هيكلي إقتصادي وإجتماعي مرير، وقد توالت الإصلاحات فـي العديد من المجالات، و أخص الرئيس بالذكر العدالة، والتربية، والإدارة والاقتصاد، كما أحرزت  الديمقراطية وحقوق الـمواطنين وحرياتهم خطوات عملاقة على درب التقدم دعمتها الـمراجعة  الدستورية الأخيرة، و في المجال الإقتصادي، عززت  الجزائر سيادتَها بفضل التخلص من المديونية، وجَمعِ احتياطات الصرف، وتكوينِ ادّخارٍ عموميٍ مُعتبر؛ وهي العواملُ التي مكَّنتْنا من الصمودِ أمام انهيار أسعار البترول في السنوات الأخيرة، وسمحت لنا بالاستمرار في مسار التنمية، كما باشرت الجزائر برامِج مكثفة لبناء الـمنشآت القاعدية، وسمحت الإصلاحات والحوافز العمومية، موازاةً مع ذلك، بتحقيق تقدُّمٍ لا ريب فيه في تنويع الاقتصاد والشروعِ فـي التصدير خارج الـمحروقات

وعلى الصعيد الاجتماعي، جاء في  رسالة الرئيس  فقد تَحَسَّنَ الوضعُ بشكلٍ ملحوظ، ويتجلى ذلك من خلال التراجع المسجّل في معدل البطالة، والتكفل الجدي والمحسوس لإسكان أهلنا في كل أرجاء الوطن، والتلبية الواسعة لإحتياجات الـمواطنين في مجال الـمياه والطاقة، إلى جانب تزايد عدد بناتنا وأبنائنا الذين يرتادون الـمدارس، ومراكز التكوين والمعاهد والجامعات، بمعدل ثلاثة أضعاف. وبفضل ذلك بلغ مؤشر التنمية البشرية مستويات ملحوظة في المقارنات الدولية، وقد كان التقدّم في التنمية مصحوبًا بتطور نوعيّ في أُسُس الـمُجتمع، فتعززت إذاك الوحدة الوطنية من خلال ترقية الأمازيغية، بصفتها إحدى ركائز هويتنا الوطنية إلى جانب الإسلام واللغة العربية. مثلما شَهدت الـمرأةُ مكانتها ودورها يرتقيان، في السياسة أو في عالم الشغل، إلى مستوى مساهمتها في تحرير البلاد والبناء الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق