الحدث الجزائري

بوتفليقة حاضر بقوة في الصالون الدولي للكتاب

سفيان .ع

سمحت الحكومة لأول مرة بإصدار كتب و نشرها بالصالون الدولي المزمع تنظيمه نهاية شهر أكتوبر بالعاصمة وسط مشاركة دولية كبيرة لها علاقة بالسياسة و النقد السلطة البوتفليقية ، حيث ستكون سيلا 24 مفخخة بكتب لها علاقة بالحراك الشعبي ، وهو ما يؤكد نجاح الصالون مئة بالمائة

ستكون هذه العام الطبعة متزامنة مع التغيرات السياسية الأخيرة؛ فالحراك الشعبي الذي إنطلق في فيفري الماضي، رافقه حراك آخر في مجال الإصدارات، جعله يخرج عن سيطرة الرواية على سوق الكتاب، نحو أفق أوسع، شمل النقد والدراسات الأدبية والشعر والفلسفة، وصولا إلى وجود توجه ملحوظ، نحو إصدارات تهتم بالشأن السياسي، وتواكب الأحداث الأخيرة

خصصت ، الحكومة مبلغ مالي لا يتجاوز 55 مليون دينار لتنظيم الصالون الدولي للكتاب في طبعته 24 المزمع تنظيمها إبتداءا من 31 أكتوبر وعلى مدار تسعة أيام كاملة

و أعلنت محافظة الصالون الدولي للكتاب منع لجنة القراءة التابعة لوزارة الثقافة 56 عنوانا من عناوين الكتب المقدمة من ناشرين عرب للمشاركة في الطبعة الـ 24 من الصالون المنتظر بقصر المعارض بين 31 أكتوبر و9 نوفمبر القادم، لأن أكثرها لا يتناسب مع المنهج العقائدي الوسطي للجزائر. كان ذلك، في ندوة صحفية نشطها محافظ الصالون الدولي للكتاب في طبعته الـ 24 محمد إيقرب، الذي تحدث عن إلتزام المحافظ الجديد على الحفاظ على مسار عمل من سبقوه على رأس المحافظة، رغم تخفيض ميزانية الصالون، التي أشار أنها لا تتجاوز الـ 55 مليون دينار، مشيرا إلى التقيد بالإنضباط المحاسبي لتحقيق إفتتاحا ذو مستوى رفيع

تقرّر موعد سيلا هذه السنة في طبعته الرابعة والعشرين، في الفترة الممتدة بين 31 أكتوبر، وإلى 9 من نوفمبر، ومع إقتراب موعد التظاهرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق