الحدث الجزائري

بوتفليقة أويحي هل هو الطلاق ؟؟

من باريس حنين سفيان
————————
تتزايد الأدلة حول قرب وقوع طلاق وشيك بين رئيس الجمهورية أو لنقل جماعة الرئاسة التي تحيط بالرئيس بوتفليقة ومدير الديوان أحمد أويحي، بعض المصادر تشير إلى أن الايام أو الاسابيع القليلة القادمة ستشهد انهاء مهام مدير ديوان الرئاسة، وتعويضه بشخصية قد يحدث تعيينها مفاجئة للرأي العام.

أول المؤشرات حول الطلاق الوشيك بين بوتفليقة والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي هي غياب الانسجام بين الرجلين ، فمن جهة يتعرض وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب أحد أقرب المقربين من أحمد أويحي لحملة شرسة شارك فيها وزير الصناعة في حكومة تبون من خلال انتقاد دفاتر الشروط الخاصة بمصانه السيارات، أحد قياديي حزب الأرندي قال لموقع الجزائرية للأخبار إن انهاء مهام عبد السلام بوشوارب فاجأت مدير ديوان الرئاسة ، حيث كان الجميع في حزب أحمد أويحي يتوقع عودة بوشوارب للحكومة، وتشير مصادرنا إلى أن الرئيس بوتفليقة رفض بشكل قطعي عودة بوشوارب لوزارة الصناعة كما رفض تعيينه في أي منصب ، ورغم أن هذا الرفض يعني أن على الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ، إلا أن الأمين العام لحزب أحمد أويحي احتفظ بصديقه بوشوارب ورفض تنحيته من قيادة الحزب .
المشكلة الثانية التي ستعصف بمستقبل العلاقة بين الرئيس بوتفليقة و مدير ديوانه أحمد أويحي هي تصريح الأخير الذي صنف في خانة التصريح العنصري، الموجه ضد المهاجرين من الدول الافريقية، بعض القراءات لتصريح أويحي، تشير إلى أن الرجل قال هذا الكلام من أجل ايصال رسالة صريحة للدول الافريقية المجاورة التي انخرطت في مشروع دفاعي خماسي لمكافحة الإرهاب في الساحل ضم تشاد مالي النيجر موريتانيا وبوركينافاسو برعاية فرنسية مع استثناء الجزائر هذا المشروع يكون قد دمر المبادرة الدفاعية، بمعنى أن التصريح هو تهديد جزائري مباشر ضد الدول الافريقية التي تتعارض مع باريس ضد المصلحة الجزائرية، لكن هذا التصريح يكون قد وضع السلطات الجزائرية في مواجهة دبلوماسية مع منظمات وجمعيات دولية كبرى وذات نفوذ وهي جمعيات مكافحة الميز العنصري ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان في أوروبا في العالم ، تصريح أويحي يكون قد وضع الدبلوماسية الجزائرية في حرج شديد، وقد يعجل بالإطاحة به .
التطور الخطير في في موضوع أحمد أويحي ما يشاع في الأيام الأخيرة حول تدهور علاقته مع الوزير ألأول عبد المجيد تبون ، لدرجة أن الرجلين التقيا قبل ايام في حفل التكريم الذي نظمته وزارة الدفاع الوطني بمناسبة الذكرى 55 للإستقلال دون ان يتحدث أي منهما للآخر.
وتشير بعض المعلومات المسربة إلى أن العلاقة بين أويحي ورئيس الجمهورية كانت دائما مضطربة وقد عبر عنها الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني حيث انتقد قبل نحو سنة بشدة أحمد أويحي ، وقال إن همه الوحيد هو الوصول إلى كرسي الرئاسة ، وعلى أي حال فإن الكثير من الشواهد تشير إلى أن ما يجري الآن بدايات للحملة الانتخابية للرئاسيات القادمة، والتي قد تكون مسبقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق