في الواجهة

بوتفليقة أعاد تنظيم القوات المسلحة قبل سنوات

مرابط محمد
ـــــــــــــ
أعاد الرئيس بوتفليقة قبل 3 سنوات تنظيم القوات المسلحة أو وزارة الدفاع الوطني، قرار إعادة التنظيم الذي بقيت تفاصيله غير معروفة بشكل خاص المراسيم الرئاسية التي صدرت بشأنه يعتقد أنه اتخذ في عام 2015 اي قبل 3 سنوات، وجاء التنظيم في شكل فصل قوات الحرس الجمهوري عن سلاح الدرك الوطني، و انشاء فرع خاص في وزارة الدفاع الوطني سمي قوات النخبة بدل من القوات الخاصة، و بينما كان التنظيم السابق ينص على أن الفروع الرئيسية لوزارة الدفاع الوطني 4 وهي القوات البرية والقوات الجوية والقوات البحرية ثم دائرة الإستعلامات والأمن الـ DRS سابقا، وثم الأسلحة وهي الفروع الفرعية من الفروع الرئيسية وتضم الإمداد والتموين العتاد القوات الخاصة سلاح الدرك الوطني المشاة المدرعات التموين، جاء التنظيم الجديد لكي يرقي سلاح القوات الخاصة إلى فرع رئيسي تحت مسمى قوات النخبة، والحرس الجمهوري الذي تحول إلى فرع في الوزارة، وقد كان الحرس الجمهوري إلى غاية سنوات ماضية فرعا من الدرك الوطني يتكفل بتأمين وحراسة المقرات السيادية بشكل خاص المباني التابعة للرئاسة و الوزارة الأولى،
إعادة التنظيم جاءت عقب حل الـ DRS بقرار رئاسي، . جاء التنظيم الجديد لكي يجعل الحرس الجمهوري فرعا رئيسيا في الجيش، و مديرية الإستعلامات و الأمن تم تقسيمها إلى قسمين أحدهما يتبع الرئاسة والثاني يتبع الأركان، المهم في عملية إعادة التنظيم التي عرف عنها المتابعون و الرأي العام الجزء المتعلق فقط بالمخابرات، كان فصل الحرس الجمهوري عن الدرك الوطني، ويعتقد أن الحجة في ذالك كانت ترقية الحرس الجمهوري الذي لا يبدوا أن اي صلة تربطه بالدرك الوطني سوى التدريب المشترك، كما أن انشاء ما يسمى قوات النخبة كان لزيادة فاعلية القوات الخاصة التي تنقسم الآن إلى عدة اقسام ابرزها وحدات المغاوير وكتائب الشرطة العسكرية والمظليين .