الجزائر من الداخل

بن غبريط تشرح منطلقات المرجعية الوطنية للتعلّم والتقييم والتكوين والتسيير

أكدت وزيرة التربة الوطنية نورية بن غبريط أنه مادام ثمة توافق حول ضرورة جعل المدرسة الجزائرية مدرسة ذات جودة، فيجب أن يكون هناك اتفاق، أيضا، حول كيفية بلوغ هذا الهدف و أفضل طريقة لإظهار الكفاءات.
وقالت ممثلة الحكومة أن كل التلاميذ. بإمكانهم النجاح، وإنما يكفي لذلك أن توفّر لهم المؤسسة التربوية سُبُل ذلك. مضيفة بأن وزارة التربية الوطنية تعمل على إعادة تصويب الإصلاح التربوي الذي أقّره فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، من خلال تركيز الاهتمام على الطور الابتدائي باعتباره الطور الذي يُحْسَم فيه نجاح أو إخفاق المتعلم وعلى شريحة المفتشين باعتبارها الشريحة المحورية في تفعيل برنامج عمل الوزارة والاحترافية عن طريق التكوين كأداة مميّزة للتجسيد الميداني للسياسة التربوية.
ولخصت وزيرة القطاع نتائج تقييم تلاميذ المدرسة الجزائرية بالقول بأنهم لا يتحكمون بالقدر الكافي في الكفاءات الضرورية التي تسمح لهم بمواجهة تحديات الألفية الثالثة وهذه الكفاءات تتمثل في: الفكر النقدي، الإبداع، التشاركية، التواصل، التعامل مع وسائل الإعلام والتكنولوجيا، المرونة، المبادرة، التفاعل الاجتماعي، الإنتاج، الروح القيادية.
هذه النتائج دفعت الوزارة، كما جاء في كلمة ممثلة الحكومة، لاتخاذ جملة من الإجراءات وذلك من خلال وضع نظام للتقييسnormalisation والمعيارية standardisation يخص عمليات التعلّم والتقييم والتكوين والحوكمة.
لقد تم إطلاق اسم MARWATTT على هذا النظام أو المرجعية الوطنية للتعلّم والتقييم والتكوين والتسيير. هي مرجعية، كما قالت الوزيرة، تحدّد المعايير الوطنية للتعليم والتعلّم لمختلف المواد الدراسية، وذلك من أجل تكوين مواطن جزائري مساير لعصره، قادر على توظيف مكتسباته الدراسية وجعلها في خدمة التنمية الوطنية.

 

خ. بلقاسم