الحدث الجزائري

بن صالح رئيسا للجمهورية إلى غاية فيفري 2020 .. و الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون مرهقة وشاقة

س العربي / ع اببراهيمي
الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون مرهقة وشاقة بل و بالغت الصعوبة ، ومن المستحيل مبدئيا حسمها من الدور الأول ، وهو ما يعني أن الجزائر ستدخل عام 2020 بالرئيس بن صالح الذي سيواصل العمل على الأغلب لغاية فيفري 2020 أو ما بعد فيفري 2020 ، على اساس أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون من مرحلتين أو دورتين، إلا في حالة واحدة غير واردة الآن وهي حالة ترشح شخص واحد أو اثنين للرئاسة ، وهذا شبه مستحيل ، عدد المرشحين الكبير على الاغلب سيقود الانتخابات إلى دورتين ، الرئاسيات لن تحسم من الدور الأول حسب مدون وناشط سياسي جزائري، ويبدوا هذا التوقع منطقيا للغاية لسببين اثنين السبب الأول هو عدم وجود شخصية ذات كاريسما سياسية يمكنها الحسم من الدور الأول، وعدم وجود اجماع سياسي على شخصية واحدة ن وهذا ما يعني أن البلاد مقبلة على معركة حامية في الحملة الانتخابية القادمة ومعركة ستتواصل لأسابيع طويلة وتشهد تجيدا سياسيا ومواجهات سياسية وربما حتى في الشارع بين رافضي الانتخابات ومؤيديها .
الناشط السياسي والمدون عمار خبابة، قال أن مرشح الرئاسيات الذي سيحظى بأغلبية أصوات الجزائريين والجزائريات وفي الدور الثاني حسب تقديري هو من يتبنى مطالب الحراك الشعبي او معظم هذه المطالب واذكر من بينها التعهد بإجراء تعديل دستوري يستثني الباب الأول من الدستور الحالي ، وينصب اساسا على اعادة النظر في تنظيم السلطة بشكل يضمن استقلال السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية واحداث توازن في الصلاحيات بينها وتعزيز دور الرقابة ، وعرض التعديل على الاستفتاء الشعبي ، وبعدها حل المجلس الشعبي الوطني وإجراء أنتخابات تشريعية نزيهة تفرز مجلسا شعبيا يعبر حقيقة عن الإرادة الشعبية ، وحينها يتكفل هذا المجلس بتعديل أمهات القوانين التي سممت بها العصابة الوضع ونهبت بموجبها ما نهبت من خيرات الوطن، تتبعها بعد ذلك انتخابات محلية تكون بحق ميدانا للديمقراطية المحلية،يقول خبابة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق