ولايات ومراسلون

بلدية الرايس حميدو تبكي أولادها الحراقة

العربي سفيان
ـــــــــــــــــــ
يعيش ، سكان بلدية الرايس حميدوا بالعاصمة حالة من الحزن على الحراقة الذين ركبوا الأمواج منذ قرابة 10 أيام من ولاية عنابة، 13 شاب في عمر الزهور إثنين منهم عثرت عليهم حرس السواحل الإيطالية جثتين هامدتين ، و ثلاثة أخرين تم إنقاذهم، وثمانية مفقودين لحد الساعة

”الجزائرية للأخبار” تنقلت لبلدية الرايس حميدو الساحلية للمرة الثانية على التوالي وإلتقت بعائلات الحراقة الذين إمتنوا للموقع على وقوفه بجانبهم وتمكينهم من إيصال صوتهم من جهة وتصويب كل وسائل الإعلام التي زارتهم

وطالبت العائلات التي خرجت للشارع ورفعت شعارات تندد بحالة اللامبالاة التي تنتهجها السلطات العليا في البلاد داعيين إياهم للتدخل العاجل ونقل جثث أكبادهم للجزائر من أجل دفنهم ، منددين تجاهل حالة الحكومة للشباب وعدم حل مشاكلهم وإنشغالاتهم ولهذا لم يجدوا أي وسيلة أخرى غير ركوب قوارب الموت والتي تحولت إلى مقبرة جماعية للشباب الجزائري