ثقافة

بحضور وزير الثقافة اختتام الدورة ال50 لمهرجان مسرح الهواة بمستغانم

ناصر بلقاسم
—-

أسدل الستار نهاية الأسبوع عن الطبعة الـ 50 للمهرجان الوطني للمسرح الهواة الذي أقيم بحديقة الحيوانات و التسلية بالخروبة بعاصمة الولاية مستغانم و بحضور بحضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبي و ضيوف من بعض البلدان العربية بالاضافة الى سفير الجزائر بأنقولا الى جانب السلطات المدنية و العسكرية و جمهور غفير اكتضت به مدرجات حضيرة موسطا لاند.
و قبل الشروع في الاعلان عن تتويج الفرق الفائزة ،استمتع الجمهور الحاضر بوصلات غنائية من مختلف الطبوع و كذا مقاطع من مسرحية للفكاهي هندو الذي أطرب الحضور و أهتز له حتى وزير الثقافة بنفسه ، ثم صعدت لجنة التحكيم الى منصة التتويج للاعلان عن الفرق المتوجة في هذا المهرجان رقم 50 الذي عرف هذه السنة اقبالا منقطع النظير لهواة الركح.
بعدها تم الاعلان عن تتويج جمعية اتفاق القلوب الثقافية لولاية المسيلة بالجائزة الكبرى ” عن مسرحية” العب لعبك للمخرج حسين قبايلي .
وقد عادت جائزة أحسن ممثلة واعدة لطالبي زوليخة من جمعية (إتران) آيت لحسن لولاية تيزي وزو عن مسرحية “المسرحية الأخيرة” ، وجائزة أحسن ممثل لرابح عمرون من جمعية اتفاق القلوب الثقافية لولاية مسيلة ، أما الجائزة الثالثة الخاصة بأحسن أداء نسائي ففازت بها ميموني سهيلة من الجمعية الثقافية للفنون الدرامية لولاية أدرار وجائزة أحسن أداء رجالي فقد كانت من نصيب ممثلين وهما حمزة بوكير عن مسرحية “ليوس قيصر” ورياض مرسل عن مسرحية “إعراق شد أو يديد” .
أما جائزة لجنة التحكيم فقد عادت الى جمعية الهواء الطلق عن مسرحية “نون” ، و جائزة أحسن عرض متكامل فنالتها مناصفة جمعيتا الرسالة للمسرح لولاية مسيلة
عن مسرحية “كاسك يا سقراط” ، والجمعية الثقافية للمسرح أفرا تشي لولاية بجاية.
هذا و أبرمت محافظة مهرجان مسرح الهواة اتفاقية شراكة تاريخية مع هيئة المسرح العربي للهواة لمصر، وذلك على هامش فعاليات الطبعة الخمسين للمهرجان الوطني لمسرح الهواة التي إحتضنت فعاليته بولاية مستغانم على مدار أسبوع كامل، بحيث تعتبر أول خطوة في ظل الشراكة الثقافية بين البلدين التي أرادت بدايتها من الفئة الهاوية للمسرح من خلال إبرام الاتفاقية التي تحمل العديد من المشاريع الثقافية بين البلدين على غرار بعث سبل التكوين بين الطرفين إضافة إلى تبادل التجارب في المسرح الهاوي ناهيك عن تحديد الأهداف التحديات على المدى البعيد على غرار احتمالية إنتاج مسرحي مشترك بين الطرفين.و هي الخطوة التاريخية التي تحمل بعدا سياسيا جديدا بين البلدين الشقيقين والتي تمكن بذالك من محو اثأر مأساة القضية الكروية التي بقيت خالدة في أذهان الشعبين من خلال الانزلاق الكروي الذي احدث ضجة إعلامية آنذاك،و كادت أن توتر العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين.حيث اثلجت من خلالها الاتفاقية والشراكة الثقافية المسرحية بين الطرفين صدور محافظي مهرجان مسرح الهواة والمسرح العربي الذين ارادو من خلالها فتح صفحة فنية ثقافية جديدة تعيد ذكريات العلاقات الوطيدة التي كانت في زمن الستينيات والسبعينات بين البلدين في مختلف المجالات،اضافة الى بعث رسالة مشفرة توضح من خلالها الاخوة والوحدة في المجال الفني بين البلدين الذي يمكنه من صنع قوة وارتقاء أب الفنون في ركح المسارح العالمية.
و في ختام الدورة ال 50 لهذا المهرجان اجمعت الاسرة الاعلامية على أن هذه الدورة كانت ناجحة من جميع الجوانب بعدما اسندت خلية الاعلام للصحفي المحنك العربي بن زيدان الذي برهن عن جدارته في مساعدة رجال الصحافة في أداء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق