مجتمع ولايات ومراسلون

بالرغم من استهلاكها للملايير ..محلات الرئيس بولاية البويرة تتحول الى وكر للمنحرفين

في وقت يتخبط فيه معظم الشباب في شبح البطالة التي تعدت الخطوط الحمراء بالمنطقة وخاصة لذوي الشهادات واصحاب الحرف وبعض المؤسسات الانتاجية المنبثقة من ايات التشغيل الذي عجزوا عن ايجاد محل او مقر للكراء من اجل استغلالها لمسايرة انشطتهم الانتاجية .تحولت الـ100 محل خدماتي المتواجدة بمعظم بلديات الولاية الى مصب للنفايات نتيجة الاهمال وعدم استغلالها، كما تعرضت للتخريب واحتلها بعض المنحرفين ورمي النفايات وتعرضت بعض مداخلها للتخريب، وصارت تشكل صورة مجسدة للإهمال والتسيب بعد أن صرفت عليها أموال طائلة تحسب على ميزانية الدولة. سكان المنطقة وخاصة الشباب منهم يتساءلون عن سبب ما أسموه الإهمال والتماطل في توزيع المحلات، وعن سبب عدم استكمالها، خصوصا أنها مشاريع جيدة من شأنها أن تمتص البطالة، وتحولت أغلب تلك المحلات إلى مجمعات للنفايات وتعرضت للتخريب والإهمال وتكسير ستائرها الحديدية، كما باتت وكرا للمنحرفين، حيث يسهل على هؤلاء دخولها بعدما تعرضت للتخريب وكسر نوافذها وأبوابها، وتحولت جدرانها إلى لوحات إشهارية لكتابة أرقام مروجي الممنوعات، حسب شهادات السكان.

وأمام هذه الوضعية، يطالب السكان بتدخل السلطات المحلية العاجل من أجل استغلال هذه المحلات لصالح الشباب وعدم تركها للضياع وان نسبة البطالة بالبويرة تعرف منعرجا خطيرا والتي لايجني من ورائها الا الولولج للانحراف والافات الاجتماعية. ونشير ان هذذه المحلات متواجدة بمعظم بلديات الولاية على غرار الاخضرية والاصنام وعين العلوي ومقر الولاية وعين الترك واقائمة طويلة .
البويرة.هطال ادم