أخبار هبنقة

بائع ”الجافيل ” يتحكم في مدير الصحة بسيدي بلعباس !

هي ليست رواية خيالية  ولا قصة خيالية ، ولا مسرحية  قام بتأليفها كاتب خياله واسع جدا ، وإنما هي قصة حقيقية من واقعنا اليومي،لها شخصيات وعليها شاهدات حية،أبطالها شاب في مقتبل  العقد الثالث  كان يملك سجل تجاري لبيع الجافيل في الجامعات،زوجة هذا الشاب تعمل دكتورة في مستشفى التوليد وطب النساء في سيدي بلعباس،والبطل الثاني في القصة هو إطار في الدولة يعمل مدير الصحة بولاية سيدي بلعباس،مكان القصة هي ولاية سيدي بلعباس،وأحداث القصة في مستشفيات  ولاية سيدي بلعباس، وبما أنها طويلة قليلا وتضم عدة ملفات أردت أن اضعها على أجزاء.

نبدأ مع ”بائع الجافيل ”  :

الشيء الوحيد الذي كان يملكه الشاب ” شكيب” هو صراخه وبلبلته في الإدارات العمومية و الحكومية ،ومعاركه التي تصل لحد الاشتباك بالأيادي مع الناس، كون أن الوعي والثقافة والمسؤولية غائبين عن هذا الشاب ، لأنه لا يحمل شهادة أو دراسات عليا أو حتى تكوين مهني، لكنه يملك ”سجل تجاري ” لبيع الجافيل ، بدأ مسيرته المهنية بتزويد الخدمات الجامعية وبعض المؤسسات المحلية بهذه المادة ، إلا أن تعنته و طموحه الشيطاني كان يعجل دائما في طرده من الجامعات ،فلم يجد حل لممرض الذي أصابه ” التخلاط ” ،و بالمعني الأصح ما فائدة هذا المرض إن لم لم أتعرف على الشيطان،هكذا يردد من هناك وهناك،حتى قرر الدخول تحت جناح زوجته في مستشفى التوليد وطب النساء بسيدي بلعباس. لا نعرف إذا أصبح نقابي أو أصبح يعرف النقابيون ،لأنه في هذه الفترة بتحديد تعرف على عدة شخصيات كانت متعطشة من أجل التمرد و ” الخلاط ” فكون عصابته لكن بطريقة سرية لدرجة أنه مرات يعلن عن معاركه مع اصدقائه ظاهريا،لكن باطنيا هم ( خاوة ، خاوة ) .

ومع هذا كل التمرد والشر والخطط الشيطانية، كان الشاب شكيب يعاني من مديرة الصحة ”غانم إلهام ” التي وبحسب شهود عيان وشهادات حية،كانت واقفة ضده وضد كل مخططاته الشيطانية رغمَ أنها كانت فاسدة ،فلم يبقى له حل  لتمرد على هذه المديرة سوى مساندة حملة الصحفيين الشرفاء في سيدي بلعباس،التي أعلنوها على قطاع الصحة، فكان كل ما يجد ملف فساد أو قضية أو حكاية واقعية أو معلومة يقدمها لصحافة ،  فنجحوا الصحافيين رغم أن البعض منهم من تعرض إلى السجن ، ومنهم من تعرض إلى ضيق كبير في حياته ، ومنهم من تعرض إلى تهديد بمستقبله .

برغم من تغير المديرة وتقديم مدير أخر اسمه ”خوجة ” ، كانت الأعمال التي يريدها ”شكيب ” أكبر ،لكنه لم يجد حماية قانونية وسند حكومي يتكل عليه من أجل نشر عمليات ”التخلاط” عبر قطاع الصحة، فتخيلوا معي بائع الجافيل قدم مبلغ 30 مليون  إلى أكاديمية المجتمع المدني،هذه الأكاديمية التي يراها البعض أنها أمل الجزائر ، والتي لا نريد الحديث عنها  في هذا المقال ،فأصبح بائع الجافيل وجنرال ”التخلاط”في النقابات ،رئيس  فرعي بولاية سيدي بلعباس بين ليلة وضحاها، ليبدأ مسلسل الابتزاز والدخول علانية على المدراء ،والبحث عن اي ثغرة من اجل إثارة البلبلة المصلحتية التي تعود بالفائدة عليه،بعد شهر أو شهرين من تعينه بدأ يطلب مقابلة  مدير الصحة باستمرار وإلحاح ،السبب أنه يملك ملفات سوداء على قطاع الصحة في بلعباس ، كان طلب غريب من بائع جافيل تحول إلى رئيس أكاديمية المجتمع المدني في الولاية، فبعد تفكير وتغليل وتجليل وتحليل من مدير الصحة ”خوجة ” أرسل إليه من أجل مقابلته .

نسرين بن هادي

                                                                                    يتبع ….. l��P�/��cc�

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق