الحدث الجزائري

اين هي أحزاب عمر غول وعمارة بن يونس ؟

سفيان .ع

احزاب السلطة السابقة ”تاج و الأمبيا” تحاول البقاء في الظل بعض الوقت بعد سقوط زعمائهما ، لم يظهر أي أثر للحزبين لا قبل الإنتخابات و لا بعدها ، و غياب محير للنواب في القضايا الوطنية المطروحة كملف الغاز الصخري و إجتماع الرئيس بوسائل الإعلام ولا وجود لأب تصريح او رأي يخص ملف تعديل الدستور

لم يكن منتظرا أن تلقى أحزاب التحالف الرئاسي التي تصدرت المشهد السياسي لسنوات، إبان فترة حكم الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وشاركت في العديد من الحكومات المتعاقبة، ورافعت لترشحه لعهدة خامسة، هذا المصير، بإعتبار أن البعض منها ترتبط بأسماء رؤسائها أو أمنائها العامين، في الوقت الذي أودع الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الأرندي ، الذي يعد أيضا وزيرا أولا سابقا، الحبس المؤقت، ونفس الأمر بالنسبة لرئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، الذي شغل منصب وزير تجارة أسبق، و رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، تاج عمار غول هو الاخر

وسارعت أحزاب التحالف الرئاسي المندثر مع رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومنذ بداية الإحتجاجات إلى محاولة ركوب موجة الحراك، محاولة التفاعل مع الأحداث وقرارات السلطة والجيش، بالرغم من إستدعاء قادتها إلى العدالة للتحقيق معهم في قضايا فساد يشتبه تورطهم فيها، عندما كانوا على رأس مناصب المسؤولية طيلة فترة حكم الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة إلا أن الرفض الشعبي الذي طالهم إستدعى إختفائهم كليا من الساحة إلا بعض الخرجات لحزب الارندي التي لم يهتم لها الجزائريين أصلا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق