جواسيس

انهاء مهام والي المسيلة … التفاصيل والقصة الكاملة دقيقة بدقيقة …

لراس حبيب

ـــــــــــــ

كانت الساعة تشير إلى تمام الثامنة من صباح اليوم الأخير لوالي المسيلة حاج مقداد في المنصب، كان الوالي في مكتبه، يحاول الاتصال ببعض المسؤولين المحليين مديرين تنيذيين من أجل برمجة اجتماع تنفيذي عادي ، لكنه أوقف كل شيء جأة قبل حلول الساعة التاسعة صباحا ، وأقل باب مكتبه على نفسه منذ الساعة التاسعة صباحا وطلب من رئيس ديوانه أن لا يدخل عليه أحد ، المقربون من والي مسيلة السابق حاج مقداد وكما قال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار ، اعتقدوا أن الأمر يتعلق بتحضيرات خاصة يجريها الوالي لاستقبال وزير الداخلية نور الدين بدوي الذي كان من المقرر أن يزور الولاية لتخفيف حدة الاحتقان والغضب، على الوالي في الشارع المحلي بالولاية ، لكن ومع تمام الساعة 11 قبل الزوال هم العامليون في ديوان الوالي أن الموضوع قد حسم نهائيا ، وأن قرار انهاء مهام الوالي سيصدر إما يوم الأربعاء أو يوم الخميس ، التفاصيل كما يقول مصدر موقع الجزائرية للأخبار جاءت بعد مكالمتين هاتفيتين الألى تلقاها الأمين العام للولاية مباشرة من مسؤول مهم في الرئاسة ، وفي العادة لا يتكلم مسؤولون في الرئاسة مع أمين عام ولاية ابدا في حضور الوالي ، وتأكد الجميع بأن القرار سيصدر إما يوم الأربعاء أو الخميس ، المكالمة الهاتفية الثانية تلقاها والي الولاية حاج مقداد من أمين عام وزارة الداخلية أكد له يها إلغاء ترتيبات زيارة نور الدين بدوي المبرمجة خلال ايام دون تقديم اي توضيح، قبل هذا قال أحد المقربين من الوالي حاج مقداد أن الوالي المعزول تحدث ي الهات مع مسؤول مهم في الحكومة محاولا شرح تفاصيل ما اعتبرها الوالي السابق حاج مقداد سوء تفسير لما وقع أثناء حادثة سقوط الشاب عياش محجوبي في البئر، إلا أن المسؤول المهم والمقرب من الرئاسة قال للوالي بصريح العبارة ” الموضوع خرج من ايدينا ” واضاف ” مام سي بدوي ما يقدر يدير والوا ” بوعنى أن الموضوع خرج من ايدي وزير الداخلية والحكومة وبات في الرئاسة ، ويقول مصدرنا إن الأموركلها حسمت عندما أعدت لجنة من وزارة الداخلية تقريرا حول الحادثة ، ويبدوا أنها أدانت بشكل أو بآخر والي الولاية بسبب تاخره ي التعامل مع القضية في جانبيها الإعلامي والعملي .

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق