ولايات ومراسلون

انطلاق حملة الحصاد والدرس بولاية البويرة

 

أشرف والي البويرة السيد لكحل عياط عبد السلام على انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2019/2020 بمزرعة “ولد حسين ببلدية الهاشمية.
حيث استهلت العملية بعرض بطاقة تقنية للموسم الفلاحي الجاري فيما يخص شعبة الحبوب من طرف مدير المصالح الفلاحية، أين تشير التوقعات إلى بلوغ إنتاج أوفر بكثير من السنة الماضية من مادتي القمح الصلب والشعير ومادة الخرطال، إذ يُتوقع إنتاج ما يفوق 2 مليون قنطار.وأشار أن مصالح الولاية قد هيأت لهذا الموسم كل الوسائل المادية و البشرية لإنجاح عملية الحصاد والدرس، أين خصصت ما يزيد عن 307 آلة للحصاد و الدرس، منها 129 مدعمة و 33 تابعة لتعاونية الحبوب ، كما سخرت كذلك أكثر من 3500 جرار، منها 918 مدعمة من طرف الولاية و 1873 مقطورة و 1328 صهريج.مذكرا في ذات السياق أن مصالح الولاية قد سخرت وسائل للتخزين متمثلة في 11 نقطة موزعة على ديوان الحبوب والبقول الجافة بسعة أكثر من مليون قنطار وببلدية سور الغزلان نقطتين للتخزين بسعة إجمالية تقدر بـ 113 ألف قنطار، في حين خصصت 4 نقاط ببلدية البويرة مقر الولاية بسعة إجمالية تقدر بـ 244 ألف قنطار، بالإضافة إلى تخصيص 5 نقاط أخرى بسعة إجمالية تقدر بـ 730 ألف قنطار ببلدية عين بسام علاوة على نقطتين أخرتين في كل من تاقديت (مطحنة) بسعة 3 الآف قنطار، وبلدية البويرة بسعة 32 ألف قنطار بمؤسسة (ليدياد.) .
وفي هذا المجال حث السيد والي الولاية مختلف المصالح المعنية مباشرة بعملية الحصاد والدرس على التنسيق واتخاذ كل التدابير اللازمة خاصة الأمنية منها للحفاظ على المحصول، وحماية الطبيعة بالأخص من نشوب الحرائق وإتلاف المحاصيل.
و تجدر الإشارة أن ولاية البويرة تحصي مساحة إجمالية قدرها 69389 هكتار، منها 63759 هكتار مساحة مزروعة للاستهلاك، و 5629 هكتار مساحة مزروعة للبذور، وهي المساحة المخصصة لزراعة الحبوب بمختلف أنواعها (إنتاج القمح الصلب واللين والشعير والخرطال وعليه فإن توقعات الإنتاج لهذا الموسم كما ذُكر سالفا قُدرت بـ 2115803 قنطار، بمعدل 30,5 قنطار في الهكتار.علما ان والي الولاية كان مروقا برئيس المجلس الشعبي الولائــــي و السلطات المدنية والأمنية، وبحضور مدير المصالح الفلاحية، رئيس الغرفة الفلاحية، ممثلي شعبه الحبوب وجمع غفير من الفلاحين والمتعاملين مع قطاع الفلاحة على غرار الصندوق الجهوي للتأمينات .

البويرة هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق