الحدث الجزائري

انسحاب جماعي للمترشحين المفترضين للانتخابات والسبب …

لراس حبيب / العربي سيان

بينما فاق عدد الذين سحبوا استمارات الترشح من وزارة الداخلية حسب تسريبات وتقارير صحفية أكثر من 180 شخصا ، فإن عدد الذين سيتمكنون من ايداع ملفاتهم الكاملة لدى مصالح وزارة الداخلية ثم المجلس الدستوري ، لن يتعدى 10 إلى 12 ، وهذا ماتكشف عنه نقارير خاصة ، لدى موقع الجزائرية للأخبار ، من بين أكثر من 180 شخص سحبوا استمارات وملفات الترشح ، إن 80% من المتقدمين لم يتمكنوا من تخطي عتبة 1000 توقيع ، تصوروا ان مرشحين للانتخابات الرئاسية لم يتمكنوا حتى من جمع 1000 توقيع ، وهذا سهر بالمقارنة مع ما سنسرده لاحقا ، ففي 15 حالة ترشح تبين أن من سحبوا الاستمارات ، وهذا حسب تقرير امني خاص جدا ، كانوا ” عبارة عن فضوليين ، لم يبدأو اساسا في جمع التوقيعات بالمطلق وغيروا رايهم في موضوع الترشح اقل من 24 ساعة بعد سحب الاستمارات ، أحد المرشحين كما يقول التقرير الخاص الذي اطلع موقع الجزائرية للأخبار على جزء منه كان يعتقد بأن الدولة ستسلمه مبلغا ماليا لتمويل عميلة جمع التوقيعات ، و هو ما يعني أن من سيتمكنون من ايداع ملفاتهم سيتراوح بين 6 و 8 مرشحين وبما اقل من 12 حسب تقدم عملية جمع التوقيعات ، مرشحون بارزون لم يتمكنوا إلى الآن من تجاوز 15 ألف توقيع ، وهوما يعني صعوبة وربما استحالة جمع العدد الكافي من التوقيعات ، بالنسبة للغابية العظمى من المرشحين .

  أما بالنسبة للمرشحين اصحاب الوزن الثقيل فان سباق جمع التوقيعات اشتد ، على جبهة اقناع المواطن العادي لإكتتاب الإستمارات الخاصة بالملف الدستوري ، المرشحون بدأو قبل اسبوع تقريبا جولات ميدانية عبر 48 ولاية من أجل كسب ودهم و مساندتهم

أقل من 20 يوم وسيغلق باب وزارة الداخلية أمام المترشحين للرئاسيات ومن المفترض أن يكون 4 من مارس أخر أجل ، ومع بدء العد التنازلي إستنفر هؤلاء كل قواعدهم من أجل إستكمال كل الإجراءات على غرار جمع 60 ألف توقيع لمواطنين مسجلين في القوائم الإنتخابية، أو 600 توقيع لمنتخبين محليين أو وطنيين، ويراهن مساندي بوتفليقة على المجاهدين و الأسرة الثورية ، في حين سهلت على الحزب العتيد خصوصا وأن كل الأحزاب الداعمة للرئيس بإمكانها جمع التوقيعات من المنتخبين المحليين ، إلا أن هدف التحالف الرئاسي الحصول على توقيعات شعبية أكثر من المطلوب لإظهار أن الشعب مع الإستمرارية و العهدة الخامسة ، و دخلت مديرية حملته الإنتخابية، في سباق من أجل جمع التوقيعات من قبل مجاهدين بالدرجة الأولى، فلاحين وشباب. وحشدت لهذه العملية منظمات المجتمع المدني وأكثر من 700 جمعية أيضا ، وكان قد جمع بوتفليقة في العهدة الرابعة 3 ملايين توقيع وهو ما يراهن مدير الحملة ، عبد المالك سلال ، لإضعافه وكسب الرهان، وإختار المرشح المثير للجدل ، رشيد نكاز ، الميدان والنزول شخصيا للولايات و إقناع المواطنين بالتوقيع لصالحه و إعتمد نكاز على خاصية الفيديوهات من أجل كسب أكثر شعبية ، أما المنافس الشرس لبوتفليقة ، علي غديري ، يتحدث عن العراقيل والبيروقراطية في جمع التوقيعات و تبقى إستراتجيته في عملية الجمع سرية ولا وجود لا فيدوهات ولا لأي نوع من الحملات الإنتخابية لفائدته أو خروجه للميدان ، وتبقى مقرات كل من حزب  طلائع الحريات، وحمس ، حزب العمال ، والمرشح عبد العزيز بلعيد ، تنشط في صمت و مكاتبهم تعج  بملفات تلفت الإنتباه، كان الأمر يتعلق بإستمارات إكتتاب التوقيعات الخاصة بهم  فالمرشحون  يحضرون بجدية لدخول المعترك الإنتخابي، رغم تحفظاتهم على العملية الإنتخابية من حيث النزاهة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق