ولايات ومراسلون

انتشار داء البوحمرون في بومرداس و مديرية الصحة تدعو الاولياء لتلقيح ابناءهم

تشهد ولاية بومرداس انشار محسوس لداء الحصبة المعروف ب “البوحمرون” حيث سجلت مصلحة الوقاية بمديرية الصحة لذات الولاية 15 حالة مؤكدة من أصل 32 حالة مشتبه فيها و هي مرشحة للإرتفاع في انتظار نتائج التحاليل المخبرية لبقية الحالات الموجودة حاليا على مستوى معهد باستور التي قد تسفر عن تسجيل حالات جديدة .

هذا و كشفت رئيسة مصلحة قسم الوقاية بمديرية الصحة لولاية بومرداس الدكتورة “نسيمة ساعي” في تصريح لها بالإذاعة المحلية بومرداس أن حالات داء الحصبة المعروف بالبوحمرون بلغ عددها 15 حالة لحد الآن من أصل 32 حالة مشتبه فيها في حين ينتظر ظهور نتائج التحاليل لبقية الحالات التي ارسلت لمعهد باستور، تم تسجيلها في ثلاث مؤسسات استشفائية منها خميس الخشنة ،بومرداس وبرج منايل وثلاث حالات في بلدية سي مصطفى ،فيما لم تسجل أية حالة في القطاع الصحي بدلس لحد الآن .
كما كشفت الدكتورة في تصريحها أنه من بين هذه الحالات المسجلة يوجد 10 منها هم أطفال لم تتجاوز أعمارهم السنة أي دون سن التلقيح ،بينما سجلت حالة واحدة تبلغ من العمر 4 سنوات وحالة 14 سنة والبقية راشدين ، وأكدت الدكتورة ساعي أن هذه الحالات لم يسجل بها مضاعفات لحد الآن ما عدا حالتين فقط يتم التكفل بهم .
و من جهتها المتحدثة ناشدت الأولياء التقرب من المصالح الصحية بالولاية لإجراء عملية التلقيح لأطفالهم مؤكدة أن جرعات التلقح ضد داء البوحمرون متوفرة بشكل كافي على مستوى كل المؤسسات الصحية عبر اقليم الولاية ،وذلك لتفادي المضاعفات التي قد تصيب أطفالهم في حالة العدوى خاصة الأطفال البالغين سن التلقيح من 11 شهر إلى 18 شهر، إضافة للذين لم تمسهم الرزنامة الجديدة والبالغين سن السادسة أن يتقربوا لإجراء عملية التلقيح الثانية لتفادي العدوى و خطورة مضاعفات هذا المرض ،خاصة وأن ولاية بومرداس تحصي أزيد من 4000 طفل لم يخضع بعد لعملية التلقيح ،مفيدة أنه في السنوات الأخيرة تم تسجيل تهاون من جهة و عزوف من جهة أخرى للأولياء عن إجراء التلقيح الدوري والإجباري، خاصة بسبب تخوفهم من اللقاح بعد حملات المغالطة التي تعرضت لها حملة التلقيح لسنة 2017 ما تسبب في تراجع نسب التلقيحات داخل الوسط المدرسي ،وذكرت ” انه في بعض المدارس وصل الأمر بالأولياء الى كتابة تعهد كتابي بعدم تلقيح ابنائهم ،وحالة الإصابة المسجلة حاليا لطفل يبلغ من العمر 14 سنة دليل على عدم تلقيحه في الحملة السابقة مما أدى إلى انتشار هذا الوباء بشكل لافت ،رغم عديد الحملات التحسيسية للأولياء والتي امتدت حتى بالإستنجاد بمديرية الشؤون الدينية عن طريق تحسيس أئمة المساجد للأولياء بأهمية اللقاح في حماية أبنائهم من مضاعفات الوباء التي قد تؤدي الى الوفاة

و في ذات السياق أشات الدكتورة ساعي أن نسبة الحماية من البوحمرون ببومرداس وصلت الى 91 بالمائة مؤكدة أنها تبقى غير كافية ويجب بلوغ نسبة 95 بالمائة على مستوى كل بلدية من بلديات الولاية وليس على مستوى الولاية فقط للتخلص التدريجي من هذا الوباء الفيروسي الذي ليس له دواء سوى التلقيح ،مشيرة في الأخير أن السنة الماضية 2018 عرفت تسجيل 29 ألف حالة على المستوى الوطني و21 حالة وفاة بينما تم تسجيل منذ بداية سنة 2019 أكثر من 2000 حالة إصابة بداء البوحمرون

خ. بلقاسم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق