الجزائر من الداخل

الوزير حجار مطلوب في ولاية ورقلة مدير الجامعة محل اتهام

نظم الفرع النقابي للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بجامعة قاصدي مرباح بورقلة إجتماع للجمعية الغامة و ذلك للخروج بعدد من القرارات التي ستصدر عن هذا الفرع النقابي نظرا لغياب إرادة حقيقية من السلطة المعنية في التجاوب مع أرضية مطالبه، ومحاولات التضييق على الحريات النقابية التي وصفها بالشرعية ومنطق التسيير الإدارة الحالية التي أصبحت حسبهم تشكل خطرا على مستقبل الجامعة وإستقرارها

شددت نقابة كناس بجامعة قاصدي مرباح بورقلة في بيانها الإحتجاجي الموجه لمصالح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي تحصل موقع ”الجزائرية للأخبار” على نسخة عنه، على ضرورة الإسراع في التغيير على مستوى إدارة الجامعة والذين إتهموها بمحاولات التضييق وغلق أبواب على الحريات النقابية ورفض مدير الجامعة تخصيص قاعات لمنتسبي الكناس لتنظيم جمعيتهم، في حين حملوا هذا الأخير المسؤولية الأخلاقية وإدارية المترتبة على قرار التضييق ومنع حق الأساتذة في إستعمال هياكل الجامعة، ورفض سياسة الأمر الواقع المفروض من قبل الوصاية في مجال غلق بعض التخصصات على مستوى الجامعة دون الرجوع إلى الهيئات المخولة

وإستنكرت بشدة تماطل والتكتم في معالجة ملف السكن والتأخر في الإنجاز لفائدة الأساتذة ومحاولات إستغلال حاجاتهم لإرساء سلوكيات غريبة

كما هو الحال بالنسبة لملف السكنات الشاغرة، الذي طاله التعتيم والتماطل، وسجلت فيه فضيحة كبيرة، تمثلت في إستفادة الأمين العام للجامعة للمرة الثانية من مسكن آخر هو أكبرهم مساحة، إلا أنه ظل شاغرا منذ ما يقارب عشر سنوات، نفس الوضع يقول ذات المحتجين في بيانهم- أن الدولة صرفت على هذه المسكن أموال ضخمة إلا أن هذا الأخير عاد إليه بعد إسترداده عن طريق الإجراءات القضائية