الحدث الجزائري

الوزراء بوضياف سعيد بركات ولد عباس حزبلاوي محل اتهام

الوزراء بوضياف سعيد بركات ولد عباس حزبلاوي محل اتهام

سفيان .ع/ ب  عبد الحي

كارثة  مستشفى  الوادي  التي اتهم فيها موظفون من المستشفى، لا يجب و لا يجوز  أن  تمر هكذا، من يجب أن توجه له اصابع الاتهام هم  وزراء الصحة  السابقون ليس  فقط في عهد الرئيس السابق بوتفليقة بل جميع الوزراء السابقين  للصحة منذ الاستقلال،  المسؤول الأول الذي يجب أن يودع  السجن هم  وزراء الصحة  المتعاقبون على  المنصب ، والذين فشلوا  في تسيير القطاع الأكثر أهمية بالنسبة لكل الجزائريين ، من يوجه  اليه اللوم  حقا هم الوزراء  الذين سيروا الصحة في الجزائر وكانوا قادرين على الابداع ، بسبب البحبوحة  المالية التي عاشتها الجزائر  وزراء سلطة الرئيس بوتفليقة طيلة 20 سنة لم يفشلوا فقط في انجاز مستشفى كبير دولي في الجزائر ، بل فشلوا في أمر بسيط  جدا هو  تجهيز مستشفيات الجزائر بمعدات غير قابلة للحريق ، وهي معدات  متوفرة في العالم كله ، فشلوا ايضا في تجهيز المستشفيات بمعدات حديثة لكشف  الحرائق .

 تشكل المؤسسات العمومية في مختلف ولايات الوطن خطرا على صحة المواطنين ، خصوصا و أنها تواجه مشاكل كبيرة تحت عنوان الإهمال ، ما يؤدي إلى وفاة عدد من المرضى بشكل متجدد من دون أن تكون هناك أرقام و إعترافات

وفاة 8 مواليد جدد بمستشفى الأمومة و الطفولة بالوادي ، أعادت الحديث عن الإهمال في المستشفيات الحكومية  ، و أن يصاب مواطن جزائري بأي مرض مهما كان بسيطا ودخوله المستشفى ، قد يعنيان بدء العد التنازلي لحياته، إضافة إلى النساء الحوامل اللواتي يتعرضن لكل أنواع القساوة وسوء المعاملة وسط صمت رهيب للجهات المسؤولة و لم يتمكن أي وزير تحمل مسؤولياته وتوقيف حالة المسخرة و الإهمال المقنن بالمستشفيات و المراكز الصحية خصوصا بالبلديات المعزولة

تشكل مصالح الإستعجالات وقاعات الجراحة بالجزائر، يوميا، مسرحا للعديد من المآسي والحوادث الخطيرة، ضحاياها إما أطباء يتعرضون إلى أعتداءات من طرف أقارب المرضى والمنحرفين، وإما مواطن دخل المستشفى للعلاج لكنه خرج في كفن أو مصاب بعاهة مستديمة بسبب خطأ أو إهمال طبي، وفي أحسن الظروف يدخل في رحلة بلا نهاية بحثا عن تشخيص صحيح، نعم هي حالة مستشفيات البلاد الغير مأمنة حيث أن قطرات من الأمطار تغرقها و الحماية من الحرائق غير موجودة زيادة عن غياب النظافة

تحتفظ الذاكرة الجماعية للجزائريين، إلى الأبد، بصورة تلك المرأة الحامل وهي مرمية في بهو قاعة الاستقبال بمستشفى في ولاية الجلفة، تتوسل توليدها وماتت متأثرة بآلام المخاض في أحشائها هي وجنينها على مرأى من الجميع، وتحولت بعدها إلى قضية دولة تدخلت فيها رئاسة الجمهورية وفتحت تحقيقا، بل صارت هذه الواقعة رمزا ومثالا لكل من يريد نقد ووصف واقع المستشفيات بالجزائر، لترتفع صور كواث الجزائريين بمأسي المستشفيات بعد تفحم رضع و أطفال ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا بالجزائر

و يبقى أمام المريض سوى إنتظار قضاء الله، بعدما باتت المستشفيات نذير شؤم على المرضى، من في داخلها مفقود وخارجها مولود، و تفتقد المستشفيات في مختلف البلديات الكثير من الخدمات، إضافة إلى عدم وجود أطباء متخصصين، وعدد كاف من الممرضين والممرضات، ونقص الأدوية، وتعطل أجهزة  ، ما يدفع المرضى إلى السفر إلى عواصم دوب أخرى  بحثا عن العلاج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق