ولايات ومراسلون

الوالي ” راقد ” عبد الخالق صيودة ” هنيني نهنيك “

سفيان.ع

يقول  منتخبون من العاصمة إن والي العاصمة الحالي عبد الخالق صيودة نايم ، صمت والي العاصمة، عبد الخالق صيودة ، محير بخصوص ما يحدث بمعظم بلديات العاصمة من تجاوزات و تلاعبات ، الظاهر أن المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بعاصمة البلاد يعتبر نفسه ضمن الطاقم الحكومي المخصص لتصريف الأعمال و إقالته ستكون فور تنصيب رئيس جمهورية جديد للبلاد لهذا إبتعد عن مشاكل العاصمة و فضائحها لتفادي تورطيه أو إستدعائه لاحقا في حال تم فتح أي ملف فساد، هكذا يتم قراءة صمته ولا وجود لقراءة ثانية

غياب المسؤول الأول عن الولاية ، عبد الخالق صيودة، وعدم وقوفه على المجالس الشعبية المنتخبة المسجلة فيها تجاوزات بالجملة و تماطل في إنطلاق المشاريع من جهة و غيابها في الميدان من جهة ثانية ، يطرح هنا التساؤل متى يقف خليفة ، عبد القادر زوخ، على رأس العاصمة و يتابع فضائح الفساد التي تنشرها الجرائد

الإختلالات التنموية بين بلديات العاصمة  الـ 54  ماثلة أمام عيون السكان من خلال تعاملهم مع برامج تحمل في طياتها الغث والسمين، وبين تصورات وهمية ومحطات واقعية في مسار التنمية، على ضوء ما تحقق وما ينبغي تحقيقه تحت ظلال تسيير المجالس المحلية، لذا كانت ردود الأفعال والآراء متباينة من بلدية إلى أخرى، بحسب حزمة المشاريع للعمليات المجسدة التي إنطلقت من مقترحات أعضاء المجالس البلدية، سواء في عهدات سابقة أو خلال العهدة الحالية، وبين عهود لم تر النور بهذه المجالس التي أعلن بعض أعضائها الإنسحاب، لكن يبقى معيار التقييم التنموي لهذه السنوات يطرح بحدة أمام عيون المنتخبين الحاليين، الذين فضل بعضهم المجابهة والإحتكاك المباشر بالمواطنين للإستفسار حول الواقع التنموي وتنفيذ البرامج القطاعية ومرافقتها لتحسين واقع المواطن الذي صار اليوم الحجرة الأساسية في معادلة التنمية المحلية، لأن ثمرة هذا الواقع التنموي فصل في مصيره، يقول سكان هذه البلديات، التي وقفنا عندها ضمن مواقع مختلفة جغرافيا، حتى وإن كانت ضمن ولاية معروفة بطابعها التجاري والصناعي  وإنجازاتها المحققة ونقائصها التي باتت مؤجلة إلى حين تفطن والي العاصمة، عبد الخالق صيودة من سباته و وقوفه  على جملة من الإنشغالات التي ما يزال العاصميون  فيها ينتظرون من السلطات المحلية التكفل بها بتفعيل برامج التهيئة الحضرية وتدراك النقائص المتعلقة خصيصا بتجسيد مختلف المشاريع الثقافية، مع الاهتمام بالتهيئة الحضرية لتقريب مجمل المرافق من المواطن البسيط الذي يشكو من غيابها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق