الحدث الجزائريكلمة رئيس التحرير

النهاية الرسمية لنظام الرئيس السابق بوتفليقة … دستور الرئيس تبون …ماذا عن التوقيت ؟

 

يكتبها اليوم

تعول سلطة الرئيس عبد المجيد  تبون كثيرا على مشروع  التعديل الدستوري  سياسيا، بل  و تعتبره  قمة الأولويات  في الاسابيع  القادمة،  ليس فقط  بسبب  تعهد الرئيس تبون  في الحملة  الانتخابية  باصلاح دستوري جذري، بل بسبب آخر هو ترسيم  نهاية نظام حكم الرئيس السابق  بوتفليقة عبد العزيز.

المحللون السياسيون والخبراء يعتبرون  أن نظام حكم  بوتفليقة  انتهى  كسلطة  سياسية ، لكنه ما يزال موجودا كنظام سياسي عبر الدستور الحالي  الذي هو في الحقيقة  ثمرة سلسلة من التعديلات  الدستورية التي باشرها بوتفليقة في 20 سنة من الحكم،  والتي جعلت النسخة الحالية من  دستور   الجزائر عبارة  عن منظومة  من المواد الدستورية التي تم تفصيلها على مقاس رئيس الجمهورية السابق، بالتالي  لا يمكن الحديث عن نهاية  نظام  بوتفليقة سياسيا  دون تعديل الدستور.

لكن المشكلة الحقيقية  الآن لا تتعلق ببعض مواد الدستور المعدلة  والتي لا يبدوا أنها تحقق اجماعا  بين الجزائريين،  بل تتعلق بتوقيت طرح الدستور الجديد  للتصويت ، هل هو  مناسب ؟  أم لا ،  خاصة و أن  الحالتين  الاقتصادية  والسياسية  في البلاد ليستا مناسبتين  لبحث مسائل سياسية،  لان  الأهم  بالنسبة للناخب العادي  الجزائري  اليوم هو الحالة الاقتصادية للبلاد ، وحالة الناخب الاقتصادية  نفسه، كما  أن  الحالة  الصحية للبلاد قد تؤثر على  نسب المشاركة  في هذه الانتخابات المهمة  التي تؤسس لجمهورية جديدة،  لكن  الرئاسة  قررت المخاطرة هذه المرة،  السبب  على الأغلب  يتعلق بـ  تحقيق انجاز  في عام  2020 ، ففيهذه السنة التي لم تتحرك فيها عجلة الاقتصاد إلى الأمام ، بل تراجعت إلى  الخلف،  بسبب  وباء كورونا ، لا يبدوا  أن الرئيس  عبد المجيد تبون  سيحقق فيها انجازا مهما على الصعيد الاقتصادي،  كما أن الانجاز الوحيد المحقق من قبل الرئيس في مواجهة وباء كورونا،  والحد من تأثيره  الخطير على  حياة الجزائريين، يحتاج لإنجاز  آخر  مهم في عام 2020 ،  الذي سينصرف  في غضون  اقل من 4 أشهر غير مأسوف عليه،  ومن  المهم تحقيق انجاز ما  في العام  الاول من رئاسة  تبون عبد المجيد، كما أن الفراغ الذي تعيشه الجزائر  والناتج  عن  الحالة الصحية ، يحتاج لنشاط ما يمكنه تحقيق أي تقدم  من أجل التفرغ  في عام 2021  للملفات الاقتصادية .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ان الخنزير بوتفليقة الخائن والعميل الذي دمر البلاد والعباد هو وزمرته الفاسدةيجب ان يحاكم وليس الهدف من حكمه سجنه لانه اصبح من الذين رفع عنهم القلم ولكن الهدف من حكمه هو الصاق به تهمة الخيانة العظمى ونزع منه صفة رئيس المهوريةلانه لايقبل او يعقل ان يكن اي مهماكان خائن رئيس جمهورية ويمحى اسمه من التاريخ ويصنف في قاموس الخونة ام اذ لم يحاكم هذا الخنزير بما يسمى بوتفليقة فلا جدوى من هذه التعديلات لن الخائن للوطن بقى حر طليق والسلام على من اتبع الهدى

  2. اعصازين 02 بي عزة الله وقوته يضربان صديقي ماكرون شمال هذا الشهز والله اعلم وهوا علام الغيوب اللهم صلي على نبينا محمد عليه افضلى الصلاة والسلام الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز الله اكبز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق