مجتمع

الموقع الأزرق يرعب الأميار

العربي سفيان

المتصفح في الموقع الأزرق” الفايسبوك” لا محالة ستلفت انتباهه العشرات بل المئات من  صفحات يديرها مجهولون من مختلف بلديات العاصمة والوطن، صفحات فتحت على مصراعيها لنشر مشاكل البلديات وفضائح رؤسائها، إما بالصور الملتقطة من موقع الحدث أو حتى” اليوتوب”، وهي صور و فيديوهات فضحت الكثير من الأميار ووضعتهم في عنق الزجاجة وكشفت تهاونهم عن آداء مهامهم، بل وضعتهم، مثلما أسرت مصادر ، محل أستجواب من مسؤوليهم رؤساء الدوائر

أكثر من هذا هناك بعض الصفحات “الفايسبوكية” تنشر وثائق رسمية تدين رؤساء البلديات بالتزوير والتلاعب بأموال المشاريع التنموية، وهي الصفحات التي إستقطبت فئة واسعة من المعجبين وحتى المشتركين والمعلقين والمعاودين للنشر، و من أسباب فتح هذه الصفحات  على الفايسبوك، حسب أصحابها، سوء الإستقبال من طرف المسؤولين ونقص الميكانيزمات التي تسمح للمواطن تقديم شكواه، أو عدم تمكنهم من تبليغ تظلماتهم وعدم حملها على محمل الجد

ويعتقد الكثيرون   أن غياب التواصل بين المسؤولين والمواطنين سبب لجوء المواطنين إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحويلهم “الفايسبوك” إلى وسيلة إلكترونية، لإيصال أنشغالاتهم لرئيس البلدية، بل بحسبهم الأعتماد على “الفايسبوك” جاء بعد أن خيب ظنهم أيضا نواب رئيس البلدية ورفضوا نقل الإنشغال للمسؤول الأول بالبلدية، معتقدين أنهم يستطيعون تحريك ساكن رئيس البلدية وحتى مسؤولي الدائرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق