جواسيس

الملف السري لوالي ورقلة الاسبق .. الصديق المقرب من عبد المالك سلال

أيمن خليل

 في يوم  ربيعي في بداية عام 2013 تلقى رئيس بلدجية حاسي مسعود ياسين بن ساسي مكالمة  هاتفية من برتوكوال والي ولاية ورقلة الجديد ، سارع مير  حاسي مسعود إلى  مكتب السيد الوالي الجديد،  وبعد حديث قصير بين الرجلين ، قال رئيس بلدية حاسي مسعود للوالي الذي تحدث عن نقص في الموال على مستوى ميزانية الولاية  إنه على استعداد لتحويل بعض أموال البلدية الغنية  لدعم  ميزانية  الولاية ، إلا أن الوالي صرخ بوجهه قائلا ” أنا من يقرر كيف ومتى  تصرف أموال بلدية حاسي مسعود ” فهم بعدها المير الشاب  أنه في مواجهة غول  حقيقي، وخلال فترة تولي علي بوقرة لمقاليد ولاية ورقلة تم تحويل ما يزيد عن 1800  مليار  سنتيم من أموال بلدية حاسي مسعود إلى حسابات ولاية ورقلة ضمن اطار ما يسمى صندوق التضامن  بين البلديات، الجزء الأكبر من هذا المبلغ الضخم اختفى تماما في مشروع وهمي  التهم مئات المليارات   سمي مشروع  اللحخزام الأخظر، أما بقية  الأموال فلا يعلم أحد أين صرفت وكيف  تم صرفها.         

 لم تشهد ولاية  ورقلة في تاريخها  تقريبا  مرحلة من النهب المنظم ، مثل تلك التي عاشتها في ظل والي ورقلة الاسبق علي بوقرة، السبب بسيط للغاية وهو أن أغلب الجيوب العقارية بالولاية  تعرضت للنهب ، وهو ما يدفع المواطنون ثمنه الآن في اغلب دوائر  الولاية، بسبب عدم توفر العقار المخصص للبناء آلاف الهكتارات  منحت بالدينار الرميز بجرة قلم من  والي ورقلة بلالتنسيق والتواطؤ من مدير  المؤسسات  الصغيرؤة والمتوسطة  بالولاية  و مدير أملاك الدولة  .

      في الأشهر  الأولي  من عام 2013  عين السيد بوقرة علي واليا لولاية  ورقلة، قرار رئاسي في اطار حركة جديدة في سلك ولاة الجمهورية ، تضمن تعيين السيد بوقرة علي  واليا لولاية  ورقلة ، القرار فرضته ظروف الحراك الاجتماعي في ولاية ورقلة ، بعد  تحرك مواطنين ضد السلطة القائمة وضد الوزير الأول  الاسبق عبد المالك سلال تحديدا، ويقول من عرف  السيد علي بوقرة والي ولاية البويرة السابق والذي تقلد منصب والي البويرة قبل تعيينه واليا لولاية ورقلة ، إنه  كانت من أقرب المقربين من الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال، بل كان احد اصدقائه المخلصين، وهذا ما يفسر انهاء مهام والي ورقلة  الاسبق مباشرة بعد ابعاد عبد المالك سلال من منصبه على رأس الحكومة ، حيث ابعد علي بوقرة  من ولاية تبسة  التي نقل اليها .

وحصل  موقع الجزائرية للأخبار  على ملف كامل حول تورط  كل من والي ورقلة الاسبق علي بوقرة  ومدير الفلاحة بالولاية  ومدير أملاك الدولة ، ومدير المؤسسات الصغيرة  والمتوسطة ، و مدير  الأشغال العمومية و مدير النقل بالولاية  في ما لا يقل عن 40 حالة تلاعب بعقارات ومشاريع  عمومية .

 ترقبا تفاصيل مثيرة في الحلقة الثانية    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق