جواسيس

الملف الخطير الذي فتحه عبد المجيد تبون في 2017 ، واغلقه أويحي

م أيت سالم

اكتشف الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون فور توليه مقاليد الوزارة الأولى ملفا خطيرا جدا في مكتب سلفه عبد المالك سلال ، الملف كما تقول المصادر كان عبارة عن تقرير سري حول شركات صناعة العجائن الغذائية ، وكان التقرير مخصصا في 80% من فقراته لشركتي بن عمر للعجائن الغذائية وشركة عجائن سفينة لمالكها متيجي ، واكتشف الوزير الأول الاسبق على الفور خطورة الملف ، فقد حصلت شركة عجائن بن عمر عن دعم غير قانوني من الدولة طيلة أكثر من 15 سنة تمثل في منحها شحنات كبيرة من القمح المدعم من الدولة ، من أجل استغلالها في صناعة العجائن الغذائية على اساس أن هذه العجائن كانت ستباع في السوق المحلية ، لكن المشكلة كانت مزدوجة فالعجائن المصنعة التي كانت تباع في السوق الجزائرية ، كانت تباع بأسعار غالية ، من جهة لكن الأخطر هو أن شركتي بن عمر وسفينة للعجائن كانت قد فتحت اعتبارا من عام 2006 خطوط تصدير للعجائن الجزائرية إلى دول كبيرة ، ودول افريقية فالنوعية الجيدة من العجائن الجزائرية كانت محل طلب في اسواق 10 دول افريقية و3 دول أوروبية ، وكانت العجائن المصنعة بقمح تبيعه الدولة باسعار تتراوح بين 1400 و1500 دينار للقنطار، تصدر إلى دول أوروبية وافريقية بالأورو والدولار ، وهذا ما يعني أن الشركتين كانتا تحصلات على تسهيلات غير قانونية من الدولة ، ويكشف تطور الأحداث لاحقا أن الوزير الأول عقد اجتماعا يوم 24 جويلية 2017 حضره محافظ بنك الجزائر المسؤول عن جزء من هذه الفضيحة و وزراء التجارة والصناعة و المالية، وتقرر في الاجتماع الذي قيل في بيان رسمي إنه خصص لدراسة تصدير مواد غذائية تستعمل مدخلات مدعمة ، فتح تحقيق كامل حول التجاوزات هذه ، وما جاء في تقرير سري للغاية حول عمليات تصدير لأصحاب مصانع عجائن للقمح الجزائري المدعم غلى بلدان افريقية تحت فطاء تصدير المواد الغذائية ، إلا أنه و مباشرة بعد أن أطاح سعيد بوتفليقة بالوزير الاول السبق عبد المجيد ،تبون أغلق أحمد أويحي التحقيق في الملفا، واعاد الأوضاع غلى سابق عهدها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق