الجزائر من الداخل

الملايين يتحدون ضد بن غبريط

العربي سفيان

إعتبر ، عدد من الأساتذة المؤسسات التربوية تصريح الأخير لوزيرة التربية ، نورية بن غبريت، التي منعت الصلاة بالمؤسسات وقالت أنها مكان للتعلم وليست للصلاة واصفة إياها بالممارسات إهانة للدين الحنيف خصوصا وأنها تعتبر ركن مهم وأساسي من اركان الإسلام، ليرد التلاميذ والأساتذة بصور تداولها رواد الفايسبوك على نطاق واسع وهم يصلون جماعة بباحات المدارس ، في حين دعوا هؤلاء لشن حملة ”صلاتي حياتي” عبر كل المؤسسات التربوية وحتى العمومية ردا على هذا التصريح المستفز ، وقال البعض أنه كان بالأجدر من بن غبريط منع سياسة الحكومة في توقيف التلاميذ عن الدراسة من أجل الإنتخابات في المدارس لأن مثل المؤسسات ليست لممارسة الدين هي أيضا ليست قاعات لممارسة السياسة ، ومن جهة أخرى رفضت أي جهة من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أو إمام من أئمة المساجد الرد على قرار الأخير لوزيرة التربية الذي أثار جدلا واسعا وأستياءا غير مسبوق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق