ثقافة

المقرئ قادة الدقاق يزين ليالي ورقلة الرمضانية بصوته القرآني العذب

  في حين ستكون لفضيلة الدكتور حساني مداخلة ضمن فعاليات الملتقى الـ14 “الدروس المحمدية “بالزاوية الهبرية البلقادية بوهران مساء الاربعاء القادم

 استقبلت المساجد و الزوايا والمدارس القرآنية وبعض الجمعيات الأهلية بولاية ورقلة بخر

الأسبوع الفارط ،صاحب الحنجرة الذهبية والصوت الشجي ، المقرئ الجزائري قادة الدقاق المعروف بعبد الباسط عبد الصمد الجزائري، لتشابه أدائهما في ترتيل القرآن الكريم.

وعن هاته السابقة والمبادرة القرآنية التي اختتمت مساء البارحة بالزاوية القادرية بالرويسات، يقول فضيلة الدكتور محمد عمر حساني المدير الولائي لقطاع الشؤون الدينية والأوقاف بولاية ورقلة ،إنها تأتي في إطار البرنامج الدعوي والتنويري والاجتماعي والتضامني للقطاع خلال الشهر الفضيل، وبالتالي يضيف حساني اجتهدنا رفقة الأخوة في مصالح القطاع، ومصلحة التعليم القرآني والتكوين والثقافة الإسلامية على وجه الخصوص ، بأن نسهم بعيدا عن دروس الوعظ والنصح وحلقات الذكر ودروس الفقه، إلى جلسات ترتيل وتجويد القرآن الكريم وذلك ببرمجة جملة من الجلسات القرآنية في عدة مساجد بالولاية والولاية المنتدبة تقرت، إضافة إلى الزاويتين العامرتين بذات الولاية القادرية بالرويسات والتجانية بتماسين،ودار الرحمة المتواجدة بمنطقة الحدب، والهدف منها يقول ذات المتحدث الاستماع خشوعا وتذوقا ورفعة لكلام الله بصوت المقرئ قادة الدقاق أو عبد الباسط عبد الصمد الجزائري، المعروف وطنيا ودوليا بصوته الشجي العذب الساحر، الشأن الذي يقول حساني لقي استحسان وترحيب كبيرين وسط أهل وساكنة ورقلة المعروفين باهتمامهم بتعليم كتاب الله والتمسك به ترتيلا وتعليما واقتداءا وسلوكا.

للإشارة وككل سنة فقط ضبطت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ورقلة، برنامج ثري ومتنوع خلال رمضان 1440 /2019 فيه التضامني الإنساني كتوزيع الطرود الرمضانية على العائلات المعوزة، و المساهمة في مطاعم الرحمة، تنسيقا مع عدة هيئات رسمية وفعاليات نشطة في المجتمع المدني، على غرار شباب الخير وجمعية جزائر الخير، وجمعية البسمة الخيرية، وجمعية سعيد عتبة الثقافية، وجمعية البيت السعيد، إضافة إلى لجنة الهلال الأحمر ولجان الاحياء ..وغيرها ، ومنها ما هو دعوي تنويري كإقامة الجلسات الإيمانية المتعلقة بحلقات الذكر والافتاء في المساجد ومقار الزوايا والمراكز الثقافية.

عماره بن عبد الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق