الجزائر من الداخل

المعلومة الخطيرة جدا التي كشفتها نورية بن غبريط قبل أكثر من عامين

ليلى بلدي

في عام 2017 وفي سياق جدل حول الاستعانة بخبرءا فرنسيين لاعداد مناهج تربوية جزائرية كشفت وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط معلومة على قدر كبير من الأهمية ، تم تجاهلها حينه في اغلب وسائل الاعلام أو على الاقل لم تحظى بنصيبها من التحليل والدراسة ، المعلومة تقول إن خبراء من 50 دولة ساعدوا في السنوات منذ الاستقلال في اعدادماهج تربوية أو قدموا توجيهات في هذا الاطار ، الوزيرة السابقة لم توضح ان كان عمل الخبراء استشاريا فقط ام انهم ساهموا بشكل مباشر في اعداد المناهج التربوية التي شكلت أجيالا من الجزائريين ، و يبدو أن الأطفال الجزائريين تحولوا بالفعل إلى حقل تجارب لأن ما قالت وزيرة التربية خطير لقد قالت إن خبراء من 50 دولة مارسوا خبرتهم على الجزائريين طيلة 31 سنة أي منذ عام 1985 .
و رغم أنها لم تقل ذالك صراحة إلا أنها قالتها بشكل غير مباشر الوزيرة بن غبريط أكدت أن الاستعانة بالخبراء الأجانب حاولت وزيرة التربية المقربة من الرئيس وأسرته تبرئة نظام بوتفليقة من موضوع الاستعانة بالأجانب لإصلاح منظومة التربية في الجزائر ، الوزيرة قالت إن الاستعانة بالأجانب بدأت في عام 1985 أي مع بداية إنهيار الدولة الجزائرية وليس في عهد بوتفليقة السعيد .
لا يبدو أن إطلالة وزير التربية السابقة في القناة الإذاعية الجزائرية الثالثة في عام 2017 كانت بريئة، الوزير فضلت الإذاعة لتمرير رسالة لتصحيح ما تعتقد أنها أخطاء نشرت على نطاق واسع حول إشراف فرنسا على إصلاح المنظومة التربوية، لأن القنوات الفضائية الأجنبية إسما والجزائرية موضوعا تقوم بالدفاع عن حكم بوتفليقة دون حتى أن يطلب منها ذالك والحمد لله بالعودة إلى موضوع التربية فإن وزير التربية بن غبريط رمعون، قالت إن برنامج الإصلاحات التربوية يتم دون تدخل من خبراء فرنسيين وحسب تصريح الوزيرة للإذاعة الجزائرية فإن اللجنة الوطنية للبرامج والمناهج هي من تتولى العملية وأعضاؤها كلهم جزائريون.
وزيرة التربية السابقة كشفت في لقاء تم بالقناة الثالثة بالإذاعة الجزائرية إن وزارة التربية الجزائر تتعاون منذ سنوات مع خبراء أجانب من 50 دولة وليس من فرنسا فقط منذ سنة 1985 ، ونفت في هذا السياق استقدام خبراء فرنسيين لإصلاح محتوى المنظومة التربوية، مشيرة إلى أن تواجدهم يأتي في إطار التعاون القائم منذ سنوات ويخص بعض الطرق المنهجية في عملية الإصلاح وتحسين الأداء المهني في بعض التخصصات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق