رأي

المرشحين الثلاثة لخلافة الرئيس بوتفليقة

 دخلت الانتخابات الرئاسية في الجزائر مرحلتها الحاسمة ، وخاصة بعد أن أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أنه لن يترشح لدورة رئاسية جديدة ، وبعد مسيرات مليونية  قرر تأجيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية
التي كانت ستعقد في أبريل القادم مما جعل مؤيده في حالة هسترية .وبعد خروج  الملايين من الجزائريين  الى الشوارع في مختلف ولايات الوطن، في مسيرات سلمية حاشدة أدهشت العالم ، بشعار واحد “لا لتمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة ” أصبحت قرارات الرئيس في خبر كان .
وبانتظار أن تحسم المعركة في اتجاه الشعب أو في الاتجاه الأخر، لا بد من اللقاء الأضواء على الاعتبارات الخارجية في الانتخابات الجزائرية. أن الحديث عن هذا الموضوع ليس حديث مفتري أو جنوح خيال بل هو واقع حقيقي . ” في إفريقيا لا يمكن في أي حال من الأحوال أن ينتخب رئيس دولة بعيدا عن عيون فرنسا وأمريكا وخاصة في البلدان النفطية منها ” . لذلك سنتطرق إلى موضع الاعتبارات الفرنسية والأمريكية في مقاربة الرئاسة الجزائرية ! من الملاحظ أنه في السنوات الأخيرة أزداد الاهتمام الأمريكي بالانتخابات الجزائرية نظرا لدور هذه الأخيرة في
المنطقة وموقعها الاستراتيجي والمصالح الاقتصادية والمالية التي تتمتع بها لهذا تعتبر أمريكا ناخبا في الرئاسة الجزائرية ؟؟ أما بالنسبة إلى فرنسا فهي تسعى على أن يكون هذا المنصب  لشخصية ينال رضها
بالتأكيد ولكن دون أن يغضب أمريكا، بمعنى دعم مرشح يحمل مشروعا سياسيا مقبولا لدى مختلف الأطراف المتصارعة ! والذي يتمتع بهذه الصفة هو رئيس الحكومة السابق تبون . كما أنه لا يجب أن يغيب عن الأذهان هنا أن رئيس الحكومة السابق بن بيتور يتمتع كذلك بهذه الصفات .وفي حالة  تقبل السلطة بما يطرحه الشارع من أن النظام القائم بمؤسساته قد انهار وفقد شرعيته، وأن صاحب الشرعية، وهو الشعب،أي الشعب هو الذي يختار الرئيس القادم
للجزائر، ومن المحتمل أن يكون المحامي  مصطفى بوشاشي.
هذا يعني في التقديرات أن رئيس الجزائر المقبل يرجح أن يكون واحد منهؤلاء الثلاثة .
رابح بوكريش

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق