الحدث الجزائري

المحاكمة التاريخية … الحملة الانتخابية الحقيقية بطلها قاضي في محكمة سيدي أمحمد

العربي سفيان
القاعة التي اجنذبت انتباه الجزائريين جميع الجزائريين لم تكن القاعة البيضاوية بالعاصمة بمناسبة الحملة الانتخابية، ولم تكن اي من قاعات الحملة الانتخابية، القاعة كان صالة صغيرة في الجزائر الوسطى داخل بناية قديمة تصسمة محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، والبطل أو احد الابطال الرئيسيين كان قاضي المحكمة الذي وقف أمامه وزراء كبار كمتهمين .
أنست المحاكمة التاريخية الجزائريين مع وسائل الإعلام الحملة الإنتخابية مع المرشحين الخمسة خلال الثلاث أيام الماضية، كل الانظر صوبت للمحاكمة التاريخية التي تشهدها محكمة سيدي أمحمد ، و وضع الجزائريين تصريحات المترشحين في أواخر أيام حملتهم الإنتخابية التي على مشارف الإنتهاء في أخر برنامجهم اليومي وكل الحديث متمركز على المحاكمة و أذرع العصابة و إعترافاتهم زيادة عن قيمة الأموال المرصودة التي أذهل الكثير من الجالسين في المقاهي محتجين عن مال الشعب المنهوب من طرف عصابة خانت الشعب طيلة عقدين من الزمن

صوب الجزائريون، ، أنظارهم نحو محكمة “عبان رمضان”، ببلدية سيدي امحمد وسط العاصمة، وبالتحديد في الطابق الثاني، الذي إحتضن طيلة يومين محاكمة لرؤوس العصابة ، مع فتح أول ملف من قضايا وصفها وزير العدل بالمفزعة ووعد الجزائريين بأكتشاف المفاجآت في مجرياتها.

المحاكمة التي تحدث عنها وزير العدل، بلقاسم زغماتي، وقال إنها ستحمل مفاجآت مفزعة لكنها ليست سوى جزء بسيط مما أكتشفه القضاة من إختلاسات مفزعة للمال العام، جرت دون حسيب أو رقيب في ظل نظام حكم حاميها حراميها ، تمكنت من إستقطاب إنتباه كل الجزائريين كبارا وصغارا، جعلوا من مساحات مواقع التواصل الإجتماعي للتعبير عن نشوته بقدوم اليوم المشهود حتى أنهم جعلوه حدثا وطنيا وسط تناسي كل للمرشحين و الحملة الإنتخابية و حتى الرئاسيات التي لا يفصلنا عنها أقل من أسبوع

و بقي المترشحون يجتهدون ، في إبراز جدوى برامجهم، مجددين إلتزاماتهم بإحداث إصلاحات جذرية تشمل كافة القطاعات، مع العمل على محو كافة العراقيل التي تحول دون تحقيق التنمية المستدامة وترقية الموارد البشرية
وتتواصل الخرجات الميدانية التي يقوم بها المترشحون للاستحقاق الرئاسي للتواصل مع المواطنين بمختلف جهات البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق