أحوال عربية

المؤبد للأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس في الامارات

لزهر دخان
ـــــــــــــ
بعدما قضت محكمة إماراتية بالسجن المؤبد على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس. قضت تريزا ماي “بخيبة أمل شديدة” وهذا الحكم هو شعورها إزاء مواطنها الذي تريد مساعدته في قضيته حتى النهاية .

وفي حديث ماي أمام برلمان بلادها لاحظنا قولها “بالطبع نشعر بخيبة أمل شديدة وقلق بسبب الحكم الصادر اليوم”.

وبدأت ماي تسعى إلى إظهار عدم رضاها على الحكم . وأكدت أنها سترفع شكواها إلى أعلى المستويات في الإمارات مشيرة إلى أنها ستناقش ” الأمر مع السلطات الإماراتية على أعلى مستوى”.

وجدير بالذكر أن ما ستناقشه ماي في دبي وأبو ظبي هو حكمهما الذي أصدره القضاء الإماراتي . وحكمهما يعتبر حُكماً ظالماً بالنسبة لماي وشعبها ووطنها . وهذا لآنه حكم بالسجن المؤبد على الباحث الجامعي البريطاني السيد ماثيو هيدجز . وتشير الأنباء إلى أن ماثيو محتجز منذ نحو 6 أشهر بتهمة التجسس.

وحول هذه القضية تحدث النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي . وقال أن السيد ماثيو هيدجز حل بالإمارات (تحت غطاء باحث أكاديمي، وثبت من التحقيقات تطابق إعترافاته مع المعلومات التي أسفر عنها فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به)

ومن بين الأنباء التي أذاعها أهل المتهم البريطاني نذكر أن جلسة محاكمة ماثيو هيدجز وعمره 31 عاماً. قد إستغرقت أقل من خمس دقائق . وأيضا أكدت العائلة أن نجلها تم الحكم عليه في ظل غياب محاميه. ومع هذا كان الحُكم هو المؤبد.

أما الإعلام الإماراتي فقد أذاع الحُكم وأذاع معه حق المتهم المدان في الطعن خلال 30يوماً.

ومن المعلومات المتوفرة عن القضية ما يتعلق ببداية توقيف هيدجز ماثيو . وهذا التوقيف تم في الخامس من مايو 2018م في مطار دبي . وسبق للسلطات الإماراتية وأفرجت عن ماثيو بشروط وبشكل مؤقت بتاريخ 29 أكتوبر 2018م . وهذا حتى موعد جلسة محاكمته التي كانت اليوم الأربعاء 21/11/2018 م . وهذا الحكم ربما كان قاسيا لآن ماثيو ( كان يجري بحثا عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الإحتجاجات في الربيع العربي.)