مجتمع

اللوزتين …هل نزعهم او تركهم يمثل نفس الشيء …تابع مخاطر استئصالهم

إسماعيل رزايقي
———–
اللوزتين عضوان فعالان في جسم الانسان ، وماوضعهم الله في ذلك المكان إلا لعلمه انهما في موضع حساس للجراثيم والامراض التي تأتي في هذا المسلك ، ولكن يعاني الكثيرون من الإصابة بالتهابهما ، وما يترتب عليه من آلام مزعجة بالحلق، حتى أن البعض يلجأ الى استئصالها، ولكن قبل اتخاذ هذه الخطوة لابد من الوضع في الاعتبار الآثار السلبية التي تترتب على هذه العملية الجراحية.
وبهذا الصدد، يوضح الدكتور كريستوف رايشيل طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني، أن اللوزتين يلعبان دورا كبيرا في الدفاع عن الجسم ضد الجراثيم التي تدخل الجسم من خلال الفم والحلق.
وأضاف أن التهاب اللوزتين يُحول حياة المريض إلى جحيم؛ حيث يعاني المريض من آلام شديدة بالحلق وصعوبات البلع، بالإضافة إلى صعوبة التنفس عبر الأنف والتهاب الأذن الوسطى، ويتم التفكير في استئصال اللوزتين إذا التهبت أكثر من ثلاث مرات خلال عام واحد.
وكشف البروفيسور الألماني يوخن فيندفور، أن السرطان يصيب اللوزتين أيضا، مشيرا إلى أنه إذا لم يتجاوز الورم حجم اللوزتين، فيمكن استئصاله معها بسهولة.
وأوضح الدكتور كريستوف، أن قرار استئصال اللوزتين يتوقف على الحالة الفردية؛ فعلى سبيل المثال الأطفال من عمر 6 سنوات يتم اللجوء إلى الحل الجراحي عند التهاب اللوزتين أكثر من 7 مرات في العام.
ومن ضمن المخاطر والآثار السلبية لاستئصال اللوزتين الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، على المدى الطويل كالربو أو الالتهاب الرئوي أو الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
ونصحت الصيدلانية الألمانية أورزولا زيلربيرج، المرضى بالراحة الجسدية بعد إجراء العملية الجراحية؛ حيث تلتئم معظم الجروح بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لذا لا يجوز استئناف العمل أو ممارسة الرياضة إلا بعد استشارة الطبيب.