كلمة رئيس التحرير

اللواء علي غديري رئيس الجمهورية القادم !….

يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط

 قبل أقل  من شهرين من الانتخابات الرئاسية، باتت  الطريق معبدة  تماما أمام المرشح للانتخابات الرئاسية اللواء متقاعد علي غديري، من أجل الوصول لرئاسة  الجمهورية في انتخابات  مثير للجدل يعتقد أنها لن تنظم  ابدا،  الاعتقاد بأن  الانتخابات  الرئاسية  القادمة ستؤجل لسبب او لآخر بالرغم من تأكيد رئيس الدولة  على أن الانتخابات الرئاسية  ستنظم في موعدها ، ينطلق من حقيقة  أن السلطة القائمة التي قررت تحريك المتابعة القضائية ضد  رجل الأعمال  الشهير إيسعد ربراب الممول  الرئيسي للحملة الانتخابية  لمرشح الانتخابات  الرئاسية اللواء علي غديري، لا يبدوا أنها ستتسامح  مع  اللواء علي غديري، نوعية  العقوبة  التي تنتظر اللواء  المتقاعد علي غديري تبدأ أولا بعدم تنظيم الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها  اللواء المتقاعد علي غديري .

أي انتخابات رئاسية في هذه الظروف تعني  بالتأكيد أن اللواء علي غديري سيكون رئيس الجمهورية القادم حتى لو قاطع 80%  من الجزائريين، وشارك بها 20بالمائة منهم فقط، لأنه لا يبدوا الى غاية  اليوم أن مرشحا رئاسيا يمكنه منافسة  اللواء علي غديري على كرسي الرئاسية، بسبب بسيط هو أنه لا أحد من المرشحين الذين سحبوا ملفات الترشح إلى الآن يمكنهم منافسة الجنرال المتقاعد، من قاعدة  أن  المرشح الجديد للانتخابات الرئاسية الحديث هنا عن اللواء علي غديري، عرفه الرأي العام الجزائري كمرشح نافس  لفترة ما رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة،  والتالي  لا يوجد إلى الآن منافس قوي لـ اللواء علي غديري ، وهذا ما سيزيد الوضع تعقيدا بالنسبة لخصوم اللواء علي غديري  داخل السلطة.

 منع  الضابط  العميد المتقاعد من الوصول إلى رئاسة  الجمهورية الآن ممكن بطريقة  من 4  إما تزوير الانتخابات الرئاسية التي اعلن كثير من الجزائريين أنهم سيقاطعونها وهذا احتمال ضعيف أو فشل اللواء  علي غديري في جمع ملف الترشح  بسبب أو بآخر  وهذا ايضا صعب  التحقق، أو رفض ملف ترشح هذا الجنرال السابق،  أو وقوع  عارض  ما يمنع اللواء علي غديري  من الترشح ، وكل هذه  الاحتمالات تبدوا  مستبعدة،  وباتت السلطة القائمة الآن مجبرة على تأجيل الانتخابات  الرئاسية قد لا يكون بسبب  العزوف الشعبي ،  بل ربما بسبب تزايد احتمالات فوز اللواء علي غديري بالانتخابات الرئاسية.            

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق