الحدث الجزائري

القضاء .. هل تحرر من قيوده حقا ؟


بين الحقيقة والإشاعة نصف الطريق

هل صحيح أن العدالة عادت إليها استقلاليتها وتنشط بكل حرية وتمارس مهامها بدون تضيق هذا السؤال الذي يطرحه عامة الناس منذ انطلاق الحراك الشعبي والمسيرات السلمية التي ينظموها الشعب الجزائري في الشارع حيث كانت البداية بخروج المحامين والقضاة واو بالاحرى أسرة القضاء إلى الشارع لتأييد الحراك من جهة والتنديد بالمضايقات السابقة والأحكام بالهاتف التي تصدر في حق عامة الناس الذين ذهبوا ضحايا بعض أصحاب النفوذ ولم يخفي هذا الآمر القضاة في تجمعاتهم الشعبية أو المسيرات التي شاركوا فيها في مختلف ربوع الوطن هذا تأكيد أنهم كانوا يعانون كثيرا من المضايقات والتهديدات في حال تنيني أحكام منطقية هذا الشيء حسب البعض لم يعد موجودا بعد توقيف عدد كبير من العصابة والزج بهم في السجن على غرار السعيد بوتفليقة  الفريق محمد مدين المدعو توفيق إضافة الى مدير المخابرات السابق بشير طرطاق لكن الشيء الذي لم يستوعبه الشعب الى حد الساعة أين هم هؤلاء البعض يقول في المحكمة العسكرية والبعض الأخر في سجن الحراش وهناك من تكلم عن أنهم متواجدون في إحدى السجون بولاية المدية  لكن بين الحقيقة والإشاعة نصف الطريق لكن المؤكد أن العدالة التي كان يحلم بها الجزائري بدأت تعود تدريجيا وهذا بعد الحراك الشعبي الذي كان له دورا بارزا في فك القيود عن بعض المؤسسات التي كانت في ايدي العصبة التي تحكم البلاد لكن المواطنون الآن يطالبون بالتجسيد الفعلي لاستقالية القضاء من خلال الزج بكل المفسدين في السابق داخل السجون الجزائرية التي أنجزتها الدولة في السابق لدفع  اليها شباب اونساج فيه لكن انقلبت انقلب السحر على الساحر حتى أصبحت هذه السجون مهيأة لقادة البلاد الذين نهبوا وسرقوا أموال الشعب وافسدوا في الأرض وأهانوا العلم الوطني ورسالة الشهداء وباعوا الجزائر بالدينار الرمزي . هادي 

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق