مجتمع

القصة الكاملة لمحاكمة سفاح العاصمة …. قتل وتقطيع جثث ..

العربي سفيان

بعد 11 سنة من التحقيقات وطي للملفات قضايا سفاح عاصمي ، تم توقيع عقوبة الإعدام في حق الشاب الثلاثيني صاحب حظيرة للسيارات من طرف محكمة الجنايات ، وتهمه تتعلق بقتل عدة أشخاص من بينه صديقه الذي دخل معه في نزاع من أجل دين بينهم وبعد خلاف حاد أشهر الضحية سكينه ليقوم المتهم بضربه بواسطة عصا حديدية أسقطه قتيلا

“سفاح بلكور” المسمى “خ شوقي” الذي تمكن من إزهاق روح 4 أشخاص في سنوات متفرقة دون أن تتمكن مصالح الأمن من كشف آثار جرائمه، بعدما إهتدى هذا القاتل لإستعمال مادة روح الملح و رشها على جثث الضحايا ما آل لتآكلها كما لم تنبعث أي روائح منها، وكان من أول ضحاياه أحد أبناء حيه وهو شريكه في العمل بموقف الذي عزم المتهم على وضع حد لحياته وراح يقطع جسده إلى أطراف ثم تخلص منها بدفنها في غرفة النوم، وحتى يبعد الجاني الشكوك عنه بعد مباشرة عائلة الضحية للسؤال عن إبنها، أخطرهم الجاني بأنه قصد عاصمة الغرب الجزائري لقضاء عطلة، وبعد مرور شهر فبرك قصة أخرى إدعى فيها بأنه فقد الإتصال بينه وبين الضحية وقد وردت إليه معلومات بأنه غادر أرض الوطن نحو اليونان، وراح أبعد من ذلك حين حث والدة المجني عليه بنشر إعلانات عن ضياع إبنها والإسراع في البحث عنه، مما دفعها وباقي أفراد العائلة للإعلان عن بحث في فائدة الضحية عبر مختلف المواقع العمومية دون أن يلفت الجاني إنتباه أي كان

و عن جريمته هته التي لحقت بها جريمة ثانية قضى بها الجاني على ضحية أخرى عام 2011 وهي سيدة قادمة من إحدى المدن الداخلية، وترصد لها وهي تتجول بأحد شوارع العاصمة بمعية رضيعتها التي لم تتعد ال 3 أشهر، ولأنها لم تجد مأوى للمبيت إستدرجها لقضاء ليلة معها في بيته القصديري، وظلت رفقته بطريقة غير شرعية لمدة 6 أشهر، قبل أن يقرر التخلص منها ومن رضيعتها وبنفس الطريقة التي تخلص منها من ضحيته الأولى وراح يدفن جثتيهما بنفس موضع الجثة الأولى، لتقضي محكمة الجنايات الإستئنافية بتوقيع عقوبة الإعدام في حق قضية القتل الشهيرة بإسم سفاح بلكور وتغلق الملفات بشكل كامل