الحدث الجزائري

القائمة الكاملة بأشهر ضحايا وباء فيروس كورونا في الجزائر … شخصيات ونجوم مجتمع من الجزائر ماتوا بسبب كورونا .. متجدد

  • 19 مارس 2020 توفي عثمان تيجاني لاعب الجودو الجزائري السابق توفي عن عمر 47 سنة بعد إصابته بمرض فيروس كورونا. 
  • 23 مارس 2020 إصابة محمد كلالاش النائب في حزب جبهة القوي الاشتراكية عن ولاية تيزي وزو بفيروس كوفيد-19. 
  • سفيان نمشة المدير الفني لنادي اتحاد البليدة، وُضع في الحجر الصحي وتحت عناية مشدّدة في مستشفى القطار، بالعاصمة الجزائر. حيث أصيب يوم 24 مارس 2020 المدرب الجزائري وزوجته بالفيروس، والعدوى انتقلت إليه بعد لقائه بأحد أقاربه القادمين من فرنسا
  • 30 مارس 2020
    • وفاة سيد أحمد مهدي رئيس مصلحة الجراحة العامة بمستشفى فرانس فانون بالبليدة عن عمر 67 سنة بعد إصابته بمرض فيروس كورونا
    • رحيل الأستاذ نور الدين زيدوني اثر إصابته بفيروس كورونا، الراحل كان أستاذا بالمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي بصري ببرج الكيفان وكان يدرس مقياس السينوغرافيا. 
    • إصابة والي ولاية معسكر عبد الخالق صيودة بفيروس كورونا. 
  • 1 أفريل 2020 وفاة عبد القادر زغيمي نائب بالمجلس الشعبي الوطني عن كتلة حزب التجمع الوطني الديمقراطي وهو رجل أعمال صاحب مجمع الصناعات الغذائية سيم توفي عن عمر ناهز 75 عاماً
  • في 17 يوليو 2020 توفي الفنان الجزائري عبد الرحمان ياموني المعروف باسم “ببوعجاج الصغير”، عن عمر ناهز 57 سنة بعد إصابته بفيروس كورونا. 
  • في 17 يوليو 2020، توفي وزير البريد والمواصلات الجزائري الأسبق موسى بن حمادي بمستشفى مصطفى باشا بفيروس كورونا. 
  • في 19 يوليو 2020، توفي الطبيب الجزائري محمد توات، المعروف بـ”طبيب الفقراء”، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
  • في 15 مايو، شُيعت جنازة الطبيبة بوديسة وفاء (28 عاما) زوجة سمارة شوقي بمستشفى عين الكبيرة، بولاية سطيف والتي وافتها المنية أمس بفيروس كورونا وهي حامل في شهرها السابع وتؤدي مهنتها طبيبةً بمستشفى راس الوادي.  وعلى خلفية هذه الوفاة قرر وزير الصحة بتاريخ 17 مايو، إنهاء مهام مدير المؤسسة العمومية الإستشفائية رأس الوادي.  ونشر الروائي الجزائري واسيني الأعرج -في صفحته على فيسبوك- رثاء للفقيدة، تحت عنوان «الذين قتلوك، قتلونا جميعا.. مأساة الطبيبة بوديسة». قائلًا «أَبْكِيك يَا وَفَاءَ هَذَا اَلْمَسَاءِ وَأَنْتِ تَمُوتِينَ بِشَكْلٍ ظَالِمٍ ، وَكَانَ يُمْكِنُ إِنْقَاذُكَ بِقَلِيلٍ مِنْ اَلتَّفَهُّمِ لِوَضْعِكَ اَلصِّحِّيِّ.» 
  • في 18 مايو، سجلت عائلة الطبيبة المتوفية إصابة ابنة الفقيدة وأمها وأخ زوجها بفيروس كورونا وهم الآن يخضعون للعلاج، وذلك بعد إخضاع أقارب الفقيدة بوديسة لاختبارات الكشف والتي أظهرت ثلاث حالات ايجابية من نفس العائلة، وقد تم على الفور تحويل المصابين إلى مستشفى عين الكبيرة بولاية سطيف لمتابعة العلاج الضروري والدخول في حالة حجر إجباري، والجدير بالذكر أن وزير الصحة ووزيرة التضامن كانا على احتكاك مباشر بابنة الفقيدة خلال زيارتهما لبيت الطبيبة يوم السبت الماضي لأداء واجب العزاء، وقد قامت الوزيرة باحتضان الطفلة الصغيرة التي كانت بدون كمامة كما قام وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد بملامسة خدها والاحتكاك به

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق