ولايات ومراسلون

الغموض يحيط بـ “كارثة”  النفوق الجماعي للأسماك في مستنقع دوار اللقدادرة بفرناكة.

يبدو أن ليلة الاربعا ء كانت حزينة على  دوار القدادرة ب فرناكة حيث استيقض سكان  قرية زعاقنية  ،على كارثة  نفوق  كمية كبيرة من الأسماك، التي قادت أسبابه إلى الكشف عن كارثة بيئية تتهدد صبغة مقبرة سيدي عبد القادر، و صحة المواطنين .
بدأت القضية حين  تلقي مصلحة علم الاوبئة و الطب الوقائي بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمستغانم شكاوي من  من سكان المنطقة  تفيد بأن أعدادا كبيرة من الأسماك نفقت  بمستنقع دورار القدادرة  وعلى اثرها  تنقلت  فرقة من التقنيين المختصين في حفظ الصحة التابعين  للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمستغانم الى عين المكان للمعاينة و لتشخيص الأسباب الحقيقة وراء النفوق الجماعي للاسماك.قلحظت  فعلا بأن الأسماك النافقة قد صعدت إلى السطح، و بقيت مكدسة على حافة المستنقع، مهددة بكارثة بيئية.
 و حفاظا على صحة و سلامة سكان القرية و ما جوارها  قام التقنيين المختصين في حفظ الصحة باقتطاع عينات  من مياه المستنقع و غينات من الاسماك النافقة و نقلها الى المخبر الولائي للنظاافة لاجراء عليها تحاليل بكتريولوجية .
مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية  بمستغانم السيد بوشناق  سيد احمد بدوره و بعد سماعه بالخبر قام بتجنيد كل الوسائيل الضرورية من تقنيين و  وسائل النقل و عتاد اجراء التحاليل البكتريولوجية كما  اعطى اوامر صارمة الى كل التقنيين التابعين  للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمستغانم  للتجند  و مواصلة  التحقيقات التقنية  للوقوف على اسباب نفوق الاسماك بالمستنقع  المذكور ما اذا كانت عدوى فيروسية قد أدت إلى نفوق
 و حسب المعاينة  الاولية لمصلحة  الوقاية للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية يعود إلى انخفاض منسوب المياه في المستنقع فضلا عن ارتفاع معدلات التلوث
وعبر الموطنين و الفلاحون العاملون بالمنطقة عن دهشتهم عندما شاهدوا هذه الاعداد المهولة من الأسماك الكبيرة، و الصغيرة ملقاة على الارض، في منظر يبعث على القلق بخصوص مستقبل المسطحات المائية بالمنطقة  في ظل ارتفاع مؤشرات التلوث،
معلوماتٍ عن أن محطة الصرف الصحي   وكذا افرازات المنطقة الصناعية بفرناكة تتحمل  مسئولية التلوث بالمنطقة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق