مجتمع

العنف في الملاعب الجزائرية ……. من يتحمل المسؤولية ؟؟

رغم أن الرياضة تربية وأخلاق و قيم فقد اجتاحت ملاعب كرة القدم الجزائرية خلال الفترة الماضية موجة من العنف الجماهيري أدت إلى جرح مناصرين وتحطيم منشآت وتجهيزات في الملاعب، وسط عجز من السلطات الرياضية حيث ان العنف لم يعد يطال المدرجات فقد و انما صار يصل الى أرضية الميدان فكمثال حي نأخذ مباراة مولودية الجزائر- إتحاد بلعباس حيث ادى العنف فيها الى إصابة 18 شرطيا و 22 مناصرا كما شهدت مباراة مولودية الجزائر و اهلي برج بعريريج أعمال شغب فوق الميدان وفي المدرجات تسببت في اصابة بعض لاعبي مولودية الجزائر من بينهم عبد الرحمان حشود الذي تعرض لإصابة على مستوى البطن ، وعدد من أنصار ذات الفريق كما عرفت نهاية المقابلة تراشق بالحجارة بين أنصار الفريقين أسفر عن تدخل مصالح الحماية المدنية لنقل العديد من الجرحى الى المستشفى لتلقي الإسعافات. و غيرها من المباريات التي شهدت أعنف من ذلك ، وعن المسؤول عن ما يجري في مدرجات كرت القدم الجزائرية يقول أحد متتبعيها أن المسؤول الأول عن ما يحدث بها هي وزارة التربية كونها لا تخصص ما يكفي لتوعية الشباب منذ الصغر كما نجد من الأنصار من يحمل مسؤولية ذلك للرابطة المحترفة كونها تسمح لبعض أشباه الأنصار من إدخال الأسلحة البيضاء و الحجارة للملاعب و عن الحلول التي يمكن تبنيها للتقليل و الحد من ظاهرة العنف في الملاعب نجد من يقترح ادراج مادة في المنهاج الدراسي تعنى بتدريس أخلاقيات التشجيع و التمتع بالمباريات بلا عنف و هناك من يقترح اما غلق الملاعب او جعل كل المباريات بدون جمهور 

و يبقى السؤال المطروح من المسؤول عن ما يجري في مدرجات كرة القدم الجزائرية ؟؟

زقنون صباح