ثقافة

العناوين الصارخة و الصادمة..أقرب طريق لبيع الكتاب بالجزائر

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
زوجة الشيطان …الحب الجهني والأموات ..هي عناوين صارخة وصادمة حاول مؤلفوها جذب بها القارئ في الصالون الدولي للكتاب

يلجأ الكثير من الكتاب لإختيار عناوين صادمة للكتاب لجذب القراء لقراءة و معرفة محتواه أو على الأقل تذكر إسم الكتاب لفترة ويرى بعض رواد معرض سيلا للكتاب أن هذه العناوين غير لائقة والبعض الأخر يراها أنها تتماشى مع لغة الجيل الجديد

تحولت صناعة الكتب إلى عالم تجاري أشبه بصناعة الأزياء العالمية، تختفي بعض أذواقه ثم تعود لتصبح صيحة جديدة وموضة رائجة، ويواجه سوق الرواية ظاهرة بدأت تتسع بشكل كبير، تشير إلى جنوح بعض الأدباء، خاصة من جيل الشباب، إلى إستحداث عناوين غريبة لأعمالهم الروائية مأخوذة عن لغات وثقافات أجنبية، تشير إلى أسماء أشخاص وأماكن ومصطلحات علمية وأساطير، لها دلالات معينة

يبدو أن الكتاب الشباب يتبعون الطريق ذاته الذي أقدم عليه كبار الكتاب الصاعدين في العالم، وحققت روايات لهم حملت أسماء غريبة، شهرة كبيرة بعد أن لعب إسمها دورا في جذب الإنتباه

تلفت عناوين الروايات والمجموعات القصصية الجديدة جمهورا جديدا يبحث عن كل ما هو غير مألوف وغامض، ونجحت البعض من الأعمال ذات الأسماء غير المعتادة في بيع عشرات الآلاف من النسخ بالمعرض الدولي للكتاب بصفاكس في وقت تمضي فيه حركة بيع كتب كبار الروائيين ببطء شديد

الأمر لم يعد قاصرا على فكرة البيع، فبعض الروايات التي حصدت جوائز أدبية عربية حملت عناوين مستحدثة، وغريبة على ذهن قارئ الرواية التقليدي