أمن وإستراتيجية

العمليات السرية الخاصة .. عمليات قتل خارج الحدود

عبد صموئيل فارس

أنتشرت بصوره مكثفه العمليات النوعيه للقوات الامريكيه في منطقة الشرق الاوسط والتي يكون الهدف منها اصطياد عناصر ارهابيه شديدة الخطوره وسبق لها الاعتداء علي منشأت امريكيه او تعرضت لمصالح او تورطت في قتل امريكيين والمثير في الامر انه مهما مرت السنوات لاينسي فاعل لجريمه بالنسبه للامريكيين وهذا ما يتضح من تلك الامثله التي سنستعرضها من خلال وكالات انباء عالميه وعربيه وتقارير رسميه صادره سواء من البنتاجون او المخابرات المركزيه الامريكيه

قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فجر الإثنين الموافق 2 مايو 2011 في أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن إسلام أباد في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذها الجيش الأمريكي واستغرقت 40 دقيقة. وحدثت الواقعة إثر مداهمة قوات أمريكية خاصة تدعى السيلز لمجمع سكني كان يقيم به مع زوجاته وأبنائه. ودار رحى اشتباك بين بن لادن ورجاله وبين القوات الأمريكية المصحوبة بعناصر من الاستخبارات الباكستانية ونجم الاشتباك عن مصرعه بطلقة في رأسه.

وقد تمكن المدافعون من إسقاط إحدى المروحيات الأربع التي هاجمت المنزل.

المهمة نفذها فريق يضم زهاء 15 من أفراد القوات الأميركية الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية المعروفة بنيفى سيل، المتمركزين في أفغانستان. القوة ضمت متخصصين في الأدلة الجنائية كانت مهمتهم جمع أدلة تثبت سقوط بن لادن في الغارة ومعلومات قد تساعد في تعقب أثر زعماء آخرين لتنظيم القاعدة أو كشف عمليات يتم الإعداد لها حاليا.

بعد اقتحام المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق، تم تمشيطه طابقاً طابقاً. قتل ثلاثة أشخاص في الطابق الأول، بينهم امرأة، ثم انتقلت القوة الخاصة إلى الطوابق العليا، حيث عثر على بن لادن

ذكرت مصادر عسكرية أمريكية الأحد بعضًا من تفاصيل عملية اغتيال القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والتي نفذتها قوات خاصة أمريكية، والتي أدت أيضا إلى اعتقال زوجته في سوريا.

ونقلت “سي ان ان” عن المصادر قولها إن العملية تمت من قبل مجموعة تابعة لقوات “دلتا” تضم ما يزيد على 20 عنصرًا، وشارك في تنفيذها أكثر من 100 فرد من مختلف الوحدات القتالية، بما فيهم الطيارين الذين تولوا عملية الإنزال.

وأوضحت أن العملية أمر بها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما.

ولفتت المصادر إلى أن مواجهة نارية شديدة وقعت بين القوة وعناصر التنظيم التي كانت تعمل هناك.

وقالت إنه تم نقل أفراد المجموعة إلى داخل عمق الأراضي السورية على متن عدد من مروحيات “بلاك هوك” وطائرة V-22، ووصلوا إلى مبنى متعدد الطوابق، كان يتحصن فيه عدد من مسلحي داعش، حاولوا استخدام بعض النساء والأطفال كـ”دروع بشرية”.

وأضافت أن “القوة المهاجمة تمكنت من اقتحام المبنى، وقامت بقتل المسلحين دون المساس بأي من الأطفال أو النساء الذين كانوا متواجدين داخل المبنى، ولفت إلى أن “أبو سياف” قُتل أثناء مقاومته لمحاولة اعتقاله، وحاول الاقتراب من القوات، ولم يُعرف على الفور ما إذا كان يرتدي سترة ناسفة أم لا.

وبينت أن مروحيات “قامت بإنزال القوات الخاصة في الموقع، وجرت مواجهات وجها لوجه بين المقتحمين والعناصر المتشددة التي كانت تتولى الدفاع عن الموقع في باحاته الخارجية لتتقدم مجموعات العمليات الخاصة بعد ذلك إلى مبنى كان “أبو سياف” قد لجأ إليه”.

وذكرت المصادر أن القوات الخاصة قامت بتفجير “جزء من حائط جانبي في المبنى، لتدخل منه إلى داخل المبنى حيث كانت مجموعة أخرى من عناصر داعش تتحصن داخله.

ولفتت إلى أن عناصر داعش المدافعة حاولت استخدام دروع بشرية والتحصن خلف نساء وأطفال كانوا بالمبنى لكن القوة المهاجمة نجحت بقتل المسلحين دون إلحاق الأذى “بالمدنيين”.

ونبهت إلى أنه خلال الاشتباكات تعرضت إحدى المروحيات من طراز “بلاك هوك” التي استخدمتها القوات المهاجمة لطلقات نارية اخترقت هيكلها لكنها تمكنت مع ذلك من التحليق والعودة بسلام إلى قاعدتها.

وذكرت المصادر أن أحد المترجمين العرب رافق القوة المهاجمة التي قامت بمصادرة معدات اتصال استخدمها “أبو سياف” قبل مقتله كما صادرت مجموعة من الآثار والعملات التاريخية التي كانت في الموقع وهي تخضع للفحص الآن.

وذكر مسؤول أمريكي مطلع لـ”سي ان ان” أنه من المعتقد أن أبو سياف وزوجته، التي اعتقلت خلال العملية وجرى نقلها إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الأمريكي بالعراق، ضالعان أو لديهما معلومات مفصلة بشأن عمليات اختطاف واحتجاز رهائن، قام بها مسلحو داعش مؤخراً.

كشف مصدر بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن التحقيقات للتأكد من مقتل جنيد حسين الذي يعرف على أنه قرصان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ”داعش،” قد قتل بالفعل في غارة جوية.

وبين المسؤول لـCNN: “لدينا مستوى ثقة عالية بأنه قتل في غارة جوية لطائرة دون طيار،” في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أمريكيون آخرون على أن الغارة كانت تستهدف بالتحديد سيارة وردت معلومات استخباراتية عن وجود حسين على متنها.

وأضاف المسؤولون أن الغارة كانت في مدينة الرقة التي تعتبر المعقل القوي لتنظيم داعش.

ويذكر أن المتحدث باسم البنتاغون، جيف دافيس، قال الخميس، في رد على سؤال حول مصير حسين: “نفذنا العديد من الغارات خلال الساعات الـ72 الماضية في الرقة والتي تستهدف بالتحديد قادة بتنظيم داعش.”

ويشار إلى أن جنيد له صلة بمحاولة الهجوم على مسابقة للرسوم الكرتونية عن النبي محمد في ولاية تكساس الأمريكية.

كشفت الاستخبارات الأميركية عن شريط فيديو لاعتقال نزيه عبد الحميد الرقعي المعروف بـ”أبو أنس الليبي”.
ووفقًا لشريط فيديو بثته الـ”واشنطن بوست”، يظهر كيف تم إيقاف سيارة الرقعي في حي راقٍ بالعاصمة طرابلس في تمام الساعة 6:38 صباحًا، حيث لايزال الظلام يخيم في ذلك الوقت.

وأظهر الفيديو اعتراض سيارة “ميكروباص بيضاء اللون”، سيارة الرقعي وخرج منها ثلاثة رجال مسلحون، فيما كانت سيارة أخرى تسد طريق الهرب أمامه. ويظهر الشريط سيارة ثالثة كانت في آخر الشارع.
وحصلت الـ”واشنطن بوست” على الشريط من دائرة مغلقة للكاميرات كانت موجودة في الحي. وجاءت الواقعة كعملية مشتركة بين الـ”سي آي إيه” والـ”إف بي آي” وقوات النخبة البرية المعروفة بـ”قوة دلتا”، بينما رفضت الوكالتان التعليق.

وهكذا تكون انتهت مطاردة استمرت 13 عاما لرجل يعتقد بأنه قريب من أسامة بن لادن.
واتهم “الليبي” بالمشاركة في تفجيرات عام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في شرق إفريقيا، والتي أسفرت عن أكثر من 200 حالة وفاة.

هذا وقد أعلن محامي القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي (50 عاما) المتهم بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا في 1998، وفاته في مستشفى في نيويورك الجمعة قبل أيام من بدء محاكمته.

وقال المحامي برنار كلينمان إن أبو أنس الليبي وهو مهندس كمبيوتر توفي في أحد مستشفيات نيويورك، موضحاً أن صحة موكله المصاب بسرطان في الكبد تدهورت إلى حد كبير خلال الشهر الماضي.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قد أعلنت في وقت سابق عن قيامها بغارات جوية مضادة للإرهاب على ليبيا مستهدفه من وصفته بأنه قيادي من المستوى المتوسط مرتبط بتنظيم القاعدة مساء السبت، لكنها تنتظر تقويم النتائج قبل اعلان المزيد من التفاصيل، إلا أنها تعتقد أن العملية كانت ناجحة.

إلا أن الجيش الأمريكي عاد وأكد أن المتشدد الجزائري مختار بلمختار كان هدف غارة جوية في ليبيا ولكنه لم يقل ماإذا كان قد قُتل.
وأكدت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الموجودة في شرق ليبيا قيام المقاتلات الأمريكية بشن غارات مساء السبت أدت إلى مقتل “الارهابي” بلمختار.

وقالت المتحدثة باسم البنتاجون إيلين لانيز إنه ليس لديها المزيد من المعلومات عن أهداف الغارة الأمريكية.
وقبل صدور البيان الأمريكي قالت مصادر عسكرية ليبية إن غارة جوية تم تنفيذها على مدينة أجدابيا بالقرب من بنغازي وأدت إلى مقتل 7 من جماعة أنصار الشريعة المسلحة.

وتكرر في السابق القول بقتل بلمختار كان احداها في عام 2013 عندما أُعتقد أنه قُتل في مالي.
واكتسب بلمختار سمعة كأحد أمهر زعماء الجهاديين في الهروب في المنطقة. وتسميه القوات الفرنسية “غير الممكن القبض عليه”.

وبلمختار مسؤول عن عملية الهجوم على حقول غاز أمينيس في الجزائر عام 2013 كما قاتل في أفغانستان والجزائر ومالي، وكان معروفا في عمليات التهريب، واختطاف الرهائن، وتهريب السلاح.

ويتحالف بعض المتشددين الإسلاميين في ليبيا مع تنظيم القاعدة بينما يتحالف آخرون مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

نماذج واضحه واسماء لامعه في عالم الارهاب وجميعها متورطه في عمليات ضد امريكيين ولاتوجد حدود امام القوي العظمي في العالم اليوم فهناك العامل الاستخباري والتكنولوجيا الحديثه مدعوما بكيان قوي وتعاون غير مشروط من كافة الانظمه في الشرق !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق