في الواجهة

العلاقة الجزائرية السعودية تحتاج لما هو أكبر من التواصل العادي

ليلى بلدي
ـــــــــــ

كشفت زيارة ولي عهد العربية السعودية محمد بن سلمان للجزائر عن جزئية مهمة هي أن العلاقة بين الرياض والجزائر تحتاج لما هو أكبر من مجرد التواصل العادي بين وزيري خارجية البلدين، وهذا ما أكدته البيانات الصحفية المنشورة أمس الاثنين والتي أكدت أن الجزائر والرياض اتفقتا على انشاء مجلس تنسيق سياسي وأمني، لتبادل المعلومات و التنسيق في القضايا السياسية سواء في المنطقة العربية وأو في المحيط القريب من الجزائر ، محمدج بن سلمان اتفق مع أحمد اويحي امس على إنشاء مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين؛ لتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والسياسية، وحسب بيان لوكالة الأنباء السعودية أن الجانبين، اتفقا، في بيان مشترك، على “إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي الجزائري برئاسة ولي العهد ومن الجانب الجزائري الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى”.
ويهدف المجلس، وفق المصدر، إلى “تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف”.
وأفادت الوكالة بتكليف وزيري الخارجية في البلدين لوضع الآلية المناسبة لذلك.
وأشار المصدر السعودي إلى أن بن سلمان وأويحيى عقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة.
وشملت المباحثات “المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم”.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الجزائر والسعودية، الاتفاق على 5 مشاريع صناعية في عدة قطاعات ستدخل الخدمة اعتبارا من 2019، وذلك على هامش انعقاد مجلس أعمال البلدين.
ووصل ولي العهد السعودي إلى الجزائر، مساء الأحد قادما من موريتانيا بعد حضوره اجتماع قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.
وتأتي زيارة “بن سلمان” للجزائر ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.