في الواجهة

العاصمة الآن .. كيف سيكون الرد على قرارات بوتفليقة ؟

س العربي

قبيل موعد إنطلاق المسيرة المليونية التي دعا لها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ، والتي إعتبرها البعض بالحاسمة لكونها ستكون بمثابة الرد  على القرارات التي إتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الأحد المنصرم، خاصة ما تعلق بإلغاء الرئاسيات وإقالة الوزير الأول احمد أويحيى و تأجيل الرئاسيات، الرد على قرارات الرئاسة سيكون في الميدان الذي ازدحم بالشرطة قبل بداية المسيرات.

تشهد الطرقات السريعة بمداخل العاصمة تواجد عشرات الشاحنات لقوات مكافحة الشغب و رجال الأمن المتجهزة للدخول لساحة أودان ، البريد المركزي ، وساحة أول ماي بعد صلاة الجمعة   لترصد المسيرة السلمية الضخمة التي دعا لها الألاف من الجزائريين على مواقع التواصل الإجتماعي ضد العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، وبين من يدعو للإحتجاج قبل صلاة الجمعة أو بعدها  تبقى كل الأجهزة الأمنية مستنفرة بين متموقعة بالأحياء ومتحركة بواسطة سياراتها ، وتم تعزيز الأمن عبر المنشئات العمومية الكبرى وأهم محاور المدن تفاديا لوقوع أي إنزلاقات

أنتشار مختلف قوات الأمن ومكافحة الشغب بالعاصمة  لضمان الأمن العام،  فيما شرع اليوم أفراد الوحدات الجمهورية للأمن الوطني للحميز والقبة في التوجه إلى ساحة أول ماي وقرب المديرية العامة للأمن الوطني تحسبا لأي إنزلاقات قد تحدث يوم الجمعة، وهو نفس الإجراء بالنسبة لباقي ولايات الوطن، حيث سيتم الاعتماد على جميع الوحدات الجمهورية للأمن الوطني التي ستعمل على تأطير أي إحتجاجات قد تحدث، وسيتم التنسيق بين مختلف رؤساء أمن الولايات والمديرية العامة للأمن الوطني التي ألغت جميع العطل لأفرادها

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق