ولايات ومراسلون

العاصمة ..أميار في حالة فرار ….

العربي سفيان

بالرغم من التهديد و الوعيد الذي تلقاه رؤساء المجالس الشعبية البلدية من والي العاصمة ، عبد الخالق صيودة، لإستقبال المواطنين و شكاويهم ومحاولة إيجاد حلول ودية ، إلا أن التهرب من المسؤولية لا يزال يطغى على بلديات العاصمة ولم يفك الحراك الشعبي سياسة المعارف و البيروقراطية المستفحلة بالمصالح البلدية

المير في إجتماع أو خارج المكتب …هي أكثر العبارات التي يسمعها المواطن عندما يقصد البلدية أو الدائرة لمقابلة الرئيس في بعض بلديات و دوائر العاصمة ، و ليس غريبا أن تكون مقابلة رئيس البلدية أو رئيس الدائرة  أصعب من مقابلة والي أو وزير

لكن في بلدية سيدي موسى بالعاصمة  الأمر كله مختلف على ما يضن البعض، فعملية إستقبال المواطنين يومية و بدون إنقطاع. فعلى مستوى البلدية  يستقبل رئيس المجلس ، علال بوثلجة ، شخصيا المواطنين لسماع أنشغالاتهم المختلفة بالرغم من عدم حلها نظرا لعدم قدرة المير بحكم أن مسؤول البلدية عموما  تحول إلى رجل كرسي و لا يتحرك خوفا من إطلاقه عليه تهم الفساد

بعد مرور سنتين  كاملتين  على تنصيب المجالس المنتخبة على مستوى بلديات العاصمة ، لا يزال العاصميين  يعانون من إهمال المسؤولين ورفضهم إستقبالهم لطرح مشاكلهم في حين يقومون رؤساء المجالس المنتخبة  بتسيير بلدياتهم من مقر سكناهم خارج تراب البلدية يعني بتيليكومند ضاربين التعليمات  عرض الحائط التي تفيد بإستقبال المواطنين

  و طالب هؤلاء بتدخل والي ولاية الجزائر  وفرض الإقامة على رؤساء البلديات والمنتخبين بشكل عام على تراب بلدياتهم، مؤكدين في تصريحات ، بأنهم معظم الأميار يسيرون البلديات بالهاتف أو تنقل بعد متتصف النهار

بعدما يفضل العديد من  أميار و منتخبو ولاية العاصمة تغيير مقر إقامتهم خارج تراب بلدياتهم وتحويلها إلى البلديات الكبيرة، ليتم تسيير هذه البلديات من هناك وعن طريق جهاز التحكم عن بعد في ظل الإحتجاجات الدورية للسكان، والذين وجدوا أنفسهم بعد إنتفاضاتهم في مواجهة مقرات بلديات خاوية على عروشها ولا وجود لأي مسؤول، و حسب مصادرنا  فإن العهدة الحالية تشهد  نزوح مزيد من  الأميار، هروبا من ضغط الشارع المنفجر نظرا للمشاكل المتراكمة من بينها السكن والشغل والطرقات المهترئة وغيرها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق