مجتمع

الصلاة وماملكت إيمانكم

الصلاة الصّلاة عمود الدّين، وهي ذات شأنٍ عظيم عند الله، لهذا فُرضت من فوق سبع سماواتٍ، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدّا رسول الله، وهي الحدّ الفاصل بين الإسلام والكُفر، والحد الفارق بين الإيمان والشرك، فشأن الصلاة عظيمٌ جدًا، وتركها ذنبٌ عظيم ويُعدّ من أكبر الكبائر، كما أنّ الإثم المترتب على تركها أعظم من إثم الزنا وقتل النفس، وأكبر من إثم شرب الخمر و يعتبر عذاب القبر لتارك الصلاة من المسائل التي يخوض بها معظم الناس، وكما تقدّم ذكرُه فإنّ تارك الصلاة من باب الجحود لوجوبها يُعدّ كافرًا، ومن مات على ذلك فهو كافر وخارج من الملّة .

الهام بوحداجة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق