الصحافة الجديدةولايات ومراسلون

الصحافة في الأغواط تحت رحمة ” الحقارين “

الأغواط ـ كيف تحتفل الصحافة المحلية بعيدها الوطني وأحد أعضائها موقوف عن العمل !؟

هل ستحتفل بحر هذا الأسبوع الصحافة المحلية بعيدها الوطني، في الوقت الذي يعاني فيه أحد أعضائها البارزين حالة من التذمر والاستياء جراء توقيفه عن العمل من قبل مسؤوليه، وهذا بحجة ازدواجية الوظيفة بحسبه.
واقع الحال أن الصحفي مروان بن زيان المعروف محليا ووطنيا بـ (ب.وسيم) هذا الاسم الذي صنعه خلال سنوات عديدة بفضل كفاءته العالية وأخلاقه العالية وموضوعيته في تحرير مقالاته، هو صديق للجميع، وفوق كل هذا هو رب عائلة تتكون من زوجة وابنتين كما أنه إطار بمديرية النشاط الاجتماعي جدير به أن يرشح لمناصب عليا، لمكانته العلمية والإعلامية، لم يكن مقصرا في عمله ولا متهاون عن مجالاته الإعلامية كمراسل لجريدة الخبر لنحو 30 سنة من العمل الجاد والمتواصل.
ومعلوم أن هذا اليوم الاحتفالي قد يكون قاصرا أن يكون عيدا للصحافة كما أراده رئيس الجمهورية وزميلنا مروان في ضائقة نفسية ورزق مقطوع يجهل خلفياته كما نحن أيضا، المعلوم أن رؤساءه عملوا على توقيفه “تحفظيا” ظنا منهم أنه يمارس وظيفة أخرى يتقاضى عليها أجرا غير أن والواقع أن العمل بالإذاعة أو الجريدة يتقاضى أجره عليه بالقطعة وهو أجر متغير غير ثابت، يمكن أن يكون له رقم مزدوج بالصندوق الوطني للعمال الأجراء “كناز” أحدهما عن الوظيفة والآخر شأنه شأن الرقم الذي يحوزه طلبة الجامعة ومراكز ومعاهد التكوين.
الجدير بالذكر أن هذا اليوم تم ترسيمه من طرف رئيس الجمهورية كعيد وطني، سنة 2012 والذي يصادف كل يوم 22 أكتوبر من كل سنة، الذي استفادت من خلاله بهامش كبير من الحرية تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي بشهادة الجميع، وهو دليل على الاهتمام الذي توليه الجزائر دون غيرها لحرية الرأي والتعبير، أين اعتبرها العديد من الاعلاميين رائدة في هذا المجال، غير أن هذه الحرية ظلت مكبلة بعدم تطبيقها على أرض الواقع وظلت مجرد حبر على ورق… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق