الجزائر من الداخل

” الشكارة ” و شراء كراسي البرلمان … هل سيختفي في الجزائر الجديدة ؟

سفيان .ع

كشفت تحقيقات و محاكمات رجال النظام السابق المستور في قضايا شراء المناصب خصوصا في الإنتخابات، بعض التسريبات كشفت عن رشاوى كبيرة وضخمة بالمليارات في أحزاب الأرندي والآفالان وحتى حزبي عمار بن يونس و عمر غول من أجل حجز كرسي تحت قبة زيغود يوسف كنائب برلماني ، وهو ما أكدته محاكمة النائب السابق ، بهاء الدين طليبة و تعرضه للإبتزاز من طرف أبني الوزير السابق للتضامن والأمين العام الأسبق لحزب الآفلان جمال ولد عباس، وهي القضية التي أودع الشكوى من أجلها عام 2017، أين أكد فيها أنه قبيل تشريعيات 2017 زاره أبنا ولد عباس، وطلبا منه 7 ملايير سنتيم، وقال طليبة إن ذلك المبلغ كان عبارة عن شرط طرحه إبنا ولد عباس لترتيبه ضمن أوائل المرشحين بقائمة أفلان عنابة وأوضح أنه أبلغ مصالح الأمن بالأمر، وتم توقيف نجلي ولد عباس متلبسين بالجرم المشهود، إلا أن أحدهما تمكن من الفرار إلى الخارج، حيث أن
أحد مظاهر الفساد الذي إنتشر في السنوات الأخيرة الماضية هو إستعمال المال لشراء المناصب، خصوصا في الإنتخابات، وأيضا شراء ذمم المنتخبين من المواطنين ، في ظل خارطة سياسية مزورة وغير تمثيلية ساهمت فيما بعد في إشاعة الفساد والتغطية على جرائم العصابة حتى أدخلت البلد في أزمة خانقة، لهذا يجدر بالرئيس الجديد للبلاد ، عبد المجيد تبون ، تجهيز جيشا لمراقبة العملية الإنتخابية البرلمانية و البلدية ومنع أي خروقات أو تزوير يعيد نفس سيناريوهات العهدات الماضية ومحاربة هذه الظاهرة التي فرضها القابعين بسجن الحراش طيلة سنة كاملة دون محاكمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق