في الواجهة

الشرطة الفرنسية تضرب بيد من ” حديد “

(FILES) This file photo taken on November 8, 2016 shows French police officers demonstrating in Marseille, southern France, one month after four officers were injured when a group of youths swarmed their cars on October 8 in Viry-Chatillon and lobbed Molotov cocktails at them. Three union of French police are calling for a demonstration on September 16, 2017. / AFP PHOTO / ANNE-CHRISTINE POUJOULAT

الاناضول
ـــــــــــــ

أعلنت الشرطة الفرنسية، الأحد، توقيف 458 شخصا في جميع أنحاء البلاد، على خلفية مظاهرات “السترات الصفراء”، 412 منهم في العاصمة باريس

وقالت الشرطة في باريس إنّ “412 تم التحقيق معهم إثر أعمال العنف التي شهدتها شوارع العاصمة، السبت، 378 منهم تم وضعهم قيد الاحتجاز″، حسبما نقلت شبكة “بي.إف.إم” التليفزيونية الفرنسية.

وفي هذا الشأن، ذكر موقع “راديو إنفو” الفرنسي أنه تم توقيف 15 شخصا في منطقة ” شارلفيل مزيير” شمالي فرنسا، و21 في مدينة مارسيليا (ثاني أكبر مدن فرنسا بعد العاصمة)، إضافة إلى 10 أخرين في بلدية أفينيون ( جنوب شرق) على خلفية المظاهرات ذاتها.

ويعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت لاحق اليوم، “اجتماعا طارئا” مع رئيس وزرائه إدوارد فيليب، ووزيرالداخلية كريستوف كاستانيه، لبحث سبل الرد على الاحتجاجات ومارافقها من أعمال عنف لاسيما بالعاصمة باريس.

وأمس، تعهد “ماكرون” خلال مؤتمر صحفي من العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس (في ختام قمة مجموعة العشرين) بمحاسبة جميع المسؤولين عن أعمال الشغب في باريس.

وقال إن المتظاهرين “يريدون الفوضى” وإنه لن يقبل بالعنف.

يشار أن الرئيس الفرنسي اعتبر المشاركين في احتجاجات الأمس بالعاصمة باريس هم “مجموعة غوغاء لا علاقة لهم بالتعبير السلمي عن أي غضب مشروع”.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومحتجي “السترات الصفراء” خلال الاحتجاجات الشعبية في باريس.

ومظاهرات أمس هي الثالثة ضمن سلسلة احتجاجات ينظمها أصحاب “السترات الصفراء” منذ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، ضد رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.