ولايات ومراسلون

السيد محمد بلكاتب يستلم مهامه واليا لولاية بشار.

 

في إطار البروتوكولات المعهودة لتسليم واستلام مهام الولاة تم اليوم السبت 05 سبتمبر 2020 استلام المهام من طرف السيد محمد بلكاتب الوافد من ولاية سطيف عن سابقه السيد أحمد مباركي الذي كان واليا بولاية بشار.
وخلال كلمة ألقاها السيد بلكاتب أشار من خلالها إلى الملامح العريضة لبرنامجه التنموي سيما بالتركيز على المجالات الحيوية كالفلاحة والسياحة و التشغيل …وغيرها ذات الأهمية الكبرى و إشراك كل أطياف المجتمع المدني من أعيان وجمعيات ومنظمات فاعلة، دون تهميش أو إقصاء، كما أشار بقوة إلى ضرورة إشراك كل الإطارات المدنية والعسكرية دون إهمال فئة الشباب من مواطنين وإطارات باعتبارهم قوة فاعلة لا يستهان بها.
والي الولاية أشار أيضا خلال الجلسة المنعقدة بمقر المجلس الشعبي الولائي التي ضمت كل من السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأمنية وكذا المجلس التنفيذي ورؤساء الدوائر والبلديات وأعضاء المجتمع المدني ورجال الإعلام إلى مناطق الظل و ضرورة إشراك المجتمع المدني التي اعتبرها حتمية يستمدها من توصيات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، كما أنه لابد من مصارحة المواطنين بما يتوافر من إمكانيات دون لف أو دوران دعما لأواصر الثقة والتعامل بين السلطة والشعب وبين السلطات المحلية ومواطني الولاية وأن مايرجوه هو التعاون و تحمل المسؤولية التي تعني الجميع من طرف الجميع من أجل النهوض بهذه الولاية وتحقيق المصلحة العامة ودرأ الإلقاء بها من طرف على الآخر.
والي الولاية شدته أيضا تلك المبادرات التي أسهم بها شباب الولاية وأنه يحرص كل الحرص على دعمها والإسهام بقوة في جعلها تعطي ثمارها حقا وبروح مسؤولة.
هذا ومن جهة أخرى أشار إلى أن إصغاءه للمواطنين يكون من أجل حل مشاكلهم لا غير، وأنه وال لكل مواطني الولاية دون استثناء وأنه على بعد واحد من الجميع، فيما ختم لقاءه بأن الملقى سيكون في الميدان وهنالك يكون الحكم، وأنه سيكون ندا لكل مفسد أو عميل للفساد و العمل على تطهير كل القطاعات بالولاية بصفته مفوضا بذلك من طرف الحكومة تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي وجه له تحية خالصة وشكرا جزيلا على تجديد الثقة بشخصه.
من جهتها أشارت الآنسة إيمان تركي كإطار بديوان السيد والي الولاية عن تمنياتها الخالصة للسيد الوالي بالتوفيق والسداد في آداء مهامه النبيلة، وبالحياة الهادئة والمستقبل المرموق للسيد أحمد مباركي الذي أشادت بدعمه اللامتناهي للإطارات الشابة وأخلاقه المحمودة و سهره على عدم ظلم أحد من المواطنين أو الموظفين، ومن جهتهم أيضا أشار بعض الموظفين إلى ضرورة منح فرصة من طرف الوافد الجديد للإطارات الشابة دون الوسائط التي سبق وأنهكت كاهل هؤلاء في الوقت الذي كان بإمكانها تقديم الكثير، وأن يضع حدا للانتهازيين والمحتكرين الذين كانو دون شك السبب الرئيس في نهب خيرات الولاية وتعطيل تقدمها والنهوض بها بسبب جشعهم و احتكارهم و تحطيم كل إطار فاعل يريد تقديم خدمات لهذه الولاية، ووضع حد لكل المتاجرين ومستغلي المناصب الذين أرهقوا المواطنين والإطارات الصادقة وحتى الولاة، فمن غير المعقول أن تنهى مهام ولاة عرفوا بجديتهم وحزمهم في العمل بصفة ممتالية لولا وجود طفيليات تنخر كل ماهو لامع في هذه الولاية و تعطيل كل تقدم بها وها قد آن الأوان لوضع حد لهؤلاء بالتعاون الصادق الذي لاشك سيؤتي ثماره من طرف الخيرين والرجال القائمين على هذه الولاية الذين لم يدعوا مجالا للشك في إخلاصهم وتفانيهم في العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق