الحدث الجزائري الصحافة الجديدة

السياسيون في الجزائر …. الانفصال التام عن المواطن العادي

س العربي / ع حفيظ
ــــــــــــــــ
قد نفهم أن قيادي أو زعيم حزب سياسي تابع للسلطة يقيم في محمية كلوب ديبان، ويتنقل بسيارة غالية ويعيش بعيدا تماما ومنفصلا عن المواطن العادي، لكن أن تعمم حالة الانفصال بين قيادة الأحزاب السياسية والمواطنين العاديين إلى أحزاب تقول انها معارضة فهذا مؤشر خطير جدا ، كرست السنوات الأخيرة ظاهرة سياسية جديدة في الجزائر تمثلت في تعويض التواصل المباشر بين السياسيين الموجودين في السلطة أو في المعارضة والمواطن العادي ، والإكتفاء بالتواصل عبر فيسبوك، وهذه ظاهرة خطيرة تؤكد حالة الانفصال الكامل بيناشخاص يدعون تمثيل الشعب سياسيا
ويدعون الحديث باسمه و المواطنين العاديين ، و بدل من التواصل المباشر بين المنتخبين الكبار أو الصغار والمواطن العادي يلجأ عضو البرلمان أو عضو المجلس الولائي أو رئيس البلدية للتواصل مع المواطنين عبر فيسبوك ، وفي 90 % من الحالات يكون من يتحدث مع المواطنين في فيسبوك بإسم عضو البرلمان أو رئيس البلدية هو شخص آخر تم تكليفه بالمهمة بل إن الظاهرة امتدت إلى مايسمى سياسيي الصف الأول من قيادات الأحزاب السياسية، ففي اغلب الحالات ثبت بالدليل أن السياسيين يكلفون اشخاص آخرين بالرد على رسائل المواطنين .
إنتشرت ، خلال السنوات الأخيرة بين نواب البرلمان والأميار، المترشحين عموما لمثل هكذا مناصب طريقة جديدة من أجل الظهور ولفت الإنتباه ، اللجوء إلى سبونسور على صفحاتهم في فيسبوك ورفع من نسبة متابعيهم على صفحاتهم الفايسبوكية

السياسيون الراغبون في رفع شعبيتهم ، بدأوا يدفعون المال الآن لفيسبوك عبر البطاقات الإئتمانية البنكية ” فيزا ” والهدف الشهرة والوصول إلى ألاف من الجزائريين في ظرف ساعات لا غير لكسب الأصوات ، وتعد هذه الطريقة مخالفة للقانون بما أن تم إستعمال المال في السياسة

ويقول بعض السياسيين من المدافعين عن الطريقة الجديدة إن نتائج الإنتخابات كلها حسمت لصالح المرشحين الذين أنفقوا الأموالبسخاء عبر الاشهار مدفوع الأجر في فيسبوك