الجزائر من الداخل

السلطات تتساهل في تطبيق قرار منع بيع المفرقعات

العربي سفيان

بالرغم من حظر تسويق الألعاب النارية وتكثيف الرقابة لمنع إدخالها عبر الموانئ إلا أن بارونات إستيراد المفرقعات تمكنوا من إغراق جامع ليهود بالعاصمة بكل أنواع هذه القنابل الموقوتة التي تهدد مقتنيها في كل سنة، وسط صمت كل الجهات المسؤولة و تساؤلات حول الجهة التي تئمن دخولها

وقفت ”الجزائرية للأخبار” على أجواء التحضير لمناسبة الإحتفال بالمولد النبوي الشريف وفي جولة قادتنا إلى عدد من بلديات العاصمة تفاجأنا بالطاولات المبسوطة في الأحياء السكنية والأسواق الفوضوية وكأن هذه الألعاب النارية مسموح بيعها ، أما عن السوق الفوضوي الشهير ببيع هذه القنابل جامع ليهود الواقع بساحة الشهداء فحدث ولا حرج أين إكتشفنا أنواعا جديدة لمفرقعات قوية التفجير وألعاب نارية شديدة الإشتعال ومختلفة الألوان والروائح، ولطالما كانت هذه الأخيرة مطلوبة في إحتفالات صاخبة وسهرات ليلية على غرار الكيلي مانونة، كوموندوس ، النمرة ، و طرحنا سؤالا عن أماكن بيع المفرقعات الذي أكدوا لنا بعض الشباب بخصوصها أنهم يقتانونها من طرف المستوردين الذين يدخلون عن طريق الموانئ خفية وبمساعدة عمال من الداخل، حيث يتم إدخالها للجزائر عبر منافذ مقننة وبتصريحات كاذبة ، في حين يظل التكتم وعدم التحقيق في مصادر التموين الأسواق الجزائرية بمنتوح ممنوع من بيعه سيد الموقف

هذه المفرقعات تباع بمختلف الأنواع من المفرقعات، خاصة الحديثة منها، التي تمتاز بقوة الإنفجار حيث يستغرق دويها فترات طويلة مقارنة بالعادية منها، ضف إلى ذلك متفجرات أخرى أطلق عليها التيتانيك و الكوبرا، هذا الأمر المدهش دفعنا للخوض في حديث مع بعض الباعة النشطاء هناك، حيث أكدوا بأن هذه المفرقعات عرفت إقبالا من طرف المواطنين بمجرد عرضها، حيث شدت أنظار وإعجاب المارة حتى الكبار منهم، ورغم أسعارها الباهظة إلا أن إقتناؤها إلزامي لدى الزبائن الوافدين على سوق ليهود الشهير