أحوال عربية

السفير أسامة نقلي يعرب عن إرتياحه بمبادرة ولي العهد في تعزيز أواصر المودة بين البلدان العربية

بعد رحلة ولي العهد محمد بن سلمان إلى مصر أقام سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، في منزله مساء أمس اجتماع خاص بحضور نُخبة من المفكرين والمثقفين السعوديين المقيمين في مصر.
وصرح سعادة السفير أن العلاقات “السعودية – المصرية” تشهد طفرة غير مسبوقة في تاريخها، برعاية ودعم من القيادة الرشيدة لولي العهد محمد بن سلمان وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد أضاف أن الفترة المقبلة ستحمل الكثير من بشائر الخير فى تعميق وتطوير هذه العلاقات القوية بين البلدين.
وكشف نقلي، أن الهدف الرئيسي من رحلة سمو ولى العهد هو تعزيز أواصر المودة والمحبة بين شعوبنا، وأن هذه الزيارات بمثابة رسالة قوية للتأكد أنه لا يمكن لأحد مساومة وحدتنا العربية.
وأكد نقلي أن إرادتنا هي السلام الدائم في كل دولنا العربية الشقيقة مشيرا إلى الأوضاع الأمنية والسياسية المؤسفة في العراق وسورية.
وأردف قائلا: الدولة الجديدة في العراق تفقد كل شرعيتها وحاضنتها الشعبية على أساس المبادئ الديمقراطية مستبعدا استمراريتها على حساب إرادة الشعب العراقي وإن أصدقاءنا في العراق غير راضين عن الوضع الحالي، ونرى من الضروري دعمهم حتى إقامة الأمن الكامل في العراق. وأما في سوريا يعاني الشعب من الأنظمة الحاكمة التي جلبت له الدمار الشامل فلهذا يتوجب علينا أن نستخدم في هذين البلدين كل قوانا وإمكانياتنا لتحقيق المصالح العامة التي تخدم الشعوب العربية جمعاء.
اليوم، تحت مظلة تحالف الدول العربية، يسود السلام والاستقرار في معظم البلدان العربية وكانت الجولة التي قام بها سمو ولي العهد إلى الإمارات والبحرين ومصر وتونس في هذا الفاصل الزمني تعتبررحلة تاريخية لها ثمرات لكل الدول العربية. كما أن العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة سيكون لها تأثير كبير على استتاب الأمن والاستقرار في المنطقة.

سارة مصطفى