أحوال عربية

السعودية تريد اسقاط نظام الشيخ تميم في قطر

AFP
ــــــــ

قال أمير قطر إن السعودية ودول المقاطعة الرباعية لقطر تستهدف تغيير النظام السياسي القائم في الدوحة ، أمير قطر الشيخ تميم اتهم أمس الاحد السعودية وحلفاءها العرب بالسعي الى اطاحة حكومته، وذلك في ظل استمرار الازمة التي تعصف بالخليج.
وقال الشيخ تميم بن حمد ال ثاني في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” عبر محطة “سي بي اس″، “انهم يريدون تغيير النظام. هذا واضح جدا”.
اضاف “التاريخ يظهر لنا ويعلّمنا انهم حاولوا فعل ذلك سابقا في العام 1996 بعد ان اصبح والدي امير (البلاد). وقد اظهروا ذلك في شكل واضح جدا خلال الاسابيع الفائتة”.
وتابع “انهم لا يحبون استقلالنا والطريقة التي نفكر بها ورؤيتنا للمنطقة”.
واردف امير قطر “نريد حرية التعبير لشعوب المنطقة. وهم غير راضين عن ذلك. يعتقدون ان هذا يشكل تهديدا لهم”.
وحتى الان لم تكن الدوحة قد اتهمت جيرانها صراحة بمحاولة تغيير نظامها.
واشار الامير الى انه في الاسابيع الفائتة “قالوا في الاعلام ان هذا النظام يجب ان يكون مقبولا بشكل اكبر بالنسبة الى جيرانه. يريدون القول ان علينا ان نتبعهم بدلا من ان نكون مستقلين. هذا هو ما يريدون قوله، هذا هو ما يريدونه”.
واضاف “ليس هناك مؤشر قوي على استعداد الاطراف للحوار (…) ولا يمكن اجبار الناس على ان يتحادثوا ان كانوا غير مستعدين لذلك”.
أعلن أمير قطر أنه مستعد لإجراء محادثات مباشرة برعاية الولايات المتحدة لحل الأزمة الخليجية، لكنه في انتظار رد على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول العربية الأربع التي تقاطع بلاده.
وقال الشيخ تميم في المقابلة إنه يريد إنهاء الخلاف الذي بدأ في الخامس من يونيو حزيران مع السعودية والبحرين والإمارات ومصر.
وأضاف في مقابلة بثت في وقت متأخر من الأحد “لا شيء فوق كرامتنا و سيادتنا لكننا نريد إنهاء الخلاف، أقول ذلك دائما.. إذا ساروا مترا واحدا تجاهي فسوف أسير عشرة آلاف ميل تجاههم”.
وأكد تميم أن ترامب أبلغه “لن أقبل أن يتشاجر أصدقائي فيما بينهم”، مشيراً إلى أن ترامب عرض عليه خلال محادثات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر استضافة محادثات في الولايات المتحدة.
وقال الشيخ تميم “قلت له على الفور “سيدي الرئيس نحن جاهزون تماما. فأنا أدعو للحوار من اليوم الأول””
مضيفا أن الاجتماع كان من المفترض أن يعقد قريبا جدا وإنه لم يسمع ردا من الدول الأخرى، وفقاً لرويترز.
وكانت الدول العربية الأربع قطعت علاقاتها مع الدوحة، في الخامس من حزيران/يونيو الماضي، ووجهت لها اتهامات تتعلق بتمويل ودعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلاً.
وقدمت الدول الأربع لقطر، عبر الوسيط الكويتي، مطالب لتنفيذها، مقابل عودة العلاقات الدبلوماسية والتجارية وغيرها، إلا أن الدوحة رفضت تنفيذ هذه المطالب، كونها “غير عقلانية، وتمس السيادة الوطنية”، على حد تعبير المسؤولين القطريين، الذين طالبوا بالحوار المباشر لحل الأمور العالقة.
قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر في 5 حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم مجموعات اسلامية متطرفة والتقرب من ايران، وهي اتهامات ترفضها الدوحة.
وتعمل السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة على الحد من نفوذ ايران في المنطقة، خصوصا في ظل السياسة المتشددة التي يتبعها الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مواجهة الجمهورية الاسلامية.
في 22 تشرين الاول/اكتوبر قال وزير الخارجية الاميركي ريكس تليرسون في الدوحة ان اطراف الازمة في الخليج وبينها خصوصا السعودية وقطر، ما زالت غير مستعدة للحوار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق